ضرب زلزالان قويان مناطق في فنزويلا واليابان مما أدى إلى حدوث إصابات وتضرر مبانٍ وإغلاق منشآت حيوية، وإثارة حالة من الذعر بين السكان، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن.
ففي فنزويلا، أعلنت الرئيسة ديلسي رودريغيز -مساء الأربعاء- حالة الطوارئ عقب الزلزالين اللذين تسببا في أضرار بعدد من المباني في العاصمة كراكاس، إضافة إلى إغلاق مطار "مايكيتيا" الدولي نتيجة تأثر بعض مرافقه.
وأوضحت رودريغيز أن الزلزالين بلغا 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، وأعقبهما نحو 20 هزة ارتدادية، مما تسبب في حالة قلق بين السكان، دون تسجيل انهيارات واسعة النطاق.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالا بقوة 7.1 درجات ضرب فنزويلا، وتمركز على بعد 21 كيلومتراً شرق بلدة مورون الساحلية عند الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش، وعلى عمق 10 كيلومترات.
وشوهد السكان يخرجون من المباني في كراكاس كإجراء احترازي، بينما امتد الشعور بالهزة إلى كولومبيا المجاورة، حيث جرى إطلاق صافرات الإنذار وإخلاء بعض المباني بشكل محدود.
زلزال في اليابان
وفي اليابان، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية تسجيل زلزال بقوة 6.9 درجات قبالة سواحل شمال اليابان اليوم الخميس، مشيرة إلى عدم وجود خطر حدوث موجات تسونامي.
وحسب الوكالة، فقد وقع الزلزال قبالة ساحل محافظة إيواتي في شمال جزيرة هونشو وعلى عمق 50 كيلومترا، ولم ترد تقارير فورية عن أضرار جسيمة.
وأظهرت مشاهد بثتها هيئة الإذاعة العامة حركة مرور عادية في مدينة هاتشينوهي، مع استمرار عمل إشارات المرور كالمعتاد.
واليابان هي واحدة من أكثر دول العالم التي تشهد نشاطا زلزاليا، إذ تقع فوق أربع صفائح تكتونية رئيسية على طول الحافة الغربية لـ"حلقة النار" في المحيط الهادئ.
(المصدر: الجزيرة)