متابعات ـ بوابة صيدا
تشهد الجبهة الجنوبية تطوراً ميدانياً بالغ الأهمية يُنذر بتوتر جديد، عقب استهداف آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة تلة علي الطاهر شمال قلعة الشقيف، في أول حادث من نوعه منذ اتفاق وقف إطلاق النار (حسب مزاعم جيش الاحتلال).
وفيما تؤكد التقديرات العسكرية الإسرائيلية أن الاستهداف تم بواسطة طائرة مسيّرة انقضاضية، تتصاعد التهديدات من جانب القيادة الأمنية في تل أبيب بضرورة توجيه "رد عسكري محسوب" لتثبيت قواعد الاشتباك.
في هذا التقرير نتابع تفاصيل موقف، وتقارير، وسائل الإعلام العبرية:
القناة 15 الإسرائيلية:
نقلت عن مسؤولين أمنيين وعسكريين أن المؤسسة العسكرية تجري مداولات ومشاورات مكثفة لبحث طبيعة ونطاق الرد على استهداف حزب الله للآلية الهندسية (جرافة عسكرية)، معتبرين الاستهداف "خرقاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات الميدانية".
موقع "إنتلي نيوز" العبري (Intelli News):
أكد نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع أنه "سيكون هناك رد عسكري حتمي" للجيش الإسرائيلي على هذا الهجوم، بهدف تثبيت معادلة الردع ومنع حزب الله من فرض قواعد اشتباك جديدة على الحدود.
القناة 14 الإسرائيلية:
أشارت نقلاً عن مصادر أمنية إلى أن الرد الإسرائيلي المرتقب "سيكون مخصصاً ومحسوباً، وأنه لن يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت" للحد من احتمالات الانزلاق إلى مواجهة شاملة مفتوحة، بل سيركز على أهداف ومواقع ميدانية في الجنوب.
صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" (The Times of Israel):
نقلت عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تأكيده رسمياً أن الآلية الهندسية تعرضت للانفجار جراء مسيّرة مفخخة، موضحاً أن الجيش يعتبر الواقعة انتهاكاً خطيراً للهدنة القائمة، وكاشفة أن التقييمات العسكرية تشير إلى وجود مجمعات أنفاق ومقاتلين لحزب الله في منطقة تلة "علي الطاهر" الوعرة.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت" (Ynet):
ركزا على أن القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رفعت مستوى الجاهزية والاستنهاض في الخط الحدودي، وقام المشغّلون بفتح تحقيق لمعرفة ثغرة الرصد التي سمحت للمسيّرة التسلل والوصول للآلية الهندسية دون اعتراضها.
القناة 12 الإسرائيلية:
أكدت في ساعات الصباح الأولى وقوع الحادث وتضرر الآلية في مرتفعات علي الطاهر بالقرب من قلعة الشقيف، ونقلت عن مصادر عسكرية أن إسرائيل تواصل اتصالاتها وتنسيقها مع الأطراف الدولية الراعية لاتفاق التهدئة لوضعهم في صورة الخرق.