بوابة صيدا
أصيب جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي بجروح خطيرة مساﺀ يوم الأربعاء، إثر تعرضه لعملية دهس عند حاجز "بيت عور" (المعروف بحاجز بيل) على الطريق 443 غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ليتبين لاحقاً أن الجندي المصاب هو "نيريا لايتر"، نجل السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر.
وأكد السفير الإسرائيلي عبر حسابه على منصة "إكس" أن نجله نيريا في حالة حرجة ويحتاج إلى معجزة طبية لتجاوز مرحلة الخطر، مشيراً إلى أنه استمر في خدمة الاحتياط بجيش الاحتلال رغم مقتل شقيقه الأكبر "موشيه يديديا لايتر" خلال المعارك في قطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
وفي تفاصيل الميدان، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن إذاعة الجيش أن المنفذ هو الشاب الفلسطيني محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً)، من سكان بلدة بيت عور التحتا المجاورة لموقع العملية، حيث استشهد برصاص قوات الاحتلال المتواجدة في المكان فور اصطدام مركبته بالجنود.
من جانبه، أشار المحلل العسكري في القناة 14 الإسرائيلية، يوسي يهوشوع، إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن منفذ العملية لا يملك أي خلفية أمنية سابقة أو انتماءاً تنظيمياً صريحاً، وهو ما يضع جهاز الأجهزة الأمنية الإسرائيلية "الشاباك" أمام تحديات معقدة لتوقع مثل هذه الهجمات الفردية ومنع تكرارها، وسط مخاوف أمنية من محاولات محاكاة للعملية.
عقب العملية مباشرة، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، وأغلق الشارع الشرياني 443 الحيوي الذي يربط بين القدس والساحل، واقتحمت قواته بلدة بيت عور التحتا للاستجواب والتحقيق مع عائلة الشاب الفلسطيني.
عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تضامنه ودعواته لشفاء نجل السفير، في حين أثنت أوساط أمنية إسرائيلية على التعامل الفوري للشرطة في المكان.
وفي المقابل، نعت الفصائل الفلسطينية الشاب محمود سليمان، مؤكدة أن هذه العمليات تأتي كرد طبيعي على التصعيد الإسرائيلي الممتد في الضفة الغربية وقطاع غزة.