بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الاثنين 31 آب 2026م (الموافق 18 ربيع الأول 1448هـ)
تتصدّر افتتاحيات الصحف اللبنانية تغطية التطورات الجنوبية الميدانية والدبلوماسية في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية، بالتوازي مع المواقف الرسمية والسياسية الصادرة عشية الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر والتي ركّزت على حصرية السلاح بيد الدولة وسلطة الجيش. كما تنوّعت الملفات بين متابعة مستجدات التحقيقات الليبية المعقّدة في قضية التغييب، ومصير قوات "اليونيفيل"، والتحركات الدولية والعربية لدعم المؤسسة العسكرية.
اللواء
يرتفع التوتر الميداني في الجنوب اللبناني وسط خشية من تفاقم الأوضاع مع تشديد قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها على مرتفعات علي الطاهر وتواصل عمليات التجريف والقصف.
وعلى الخط الدبلوماسي، تترقب الأوساط تحديد موعد الجولة الجديدة من المفاوضات الثلاثية، في ظل تأكيد لبنان الرسمي على وقف إطلاق النار وتخوف من تعطيل إسرائيلي مسبق.
وفي شأن سلاح "حزب الله"، حسمت الخارجية الأميركية موقفها بنفي وجود أي حوار مع الحزب، مشددة على أن الحكومة اللبنانية هي المحاور الشرعي الوحيد للتفاوض، واشترطت تسليم الحزب لسلاحه أولاً للدولة اللبنانية التي تتحاور معها واشنطن.
بدوره، يشترط الحزب انسحاباً إسرائيلياً كاملاً وتوفير ضمانات أميركية صادقة قبل البحث بمصير سلاحه.
وسياسياً، استبق رئيس الجمهورية جوزاف عون ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر بالتيقظ لما يعانيه الجنوب، مؤكداً التزام الدولة بحصرية السلاح بيد الجيش والقرار 1701.
وفي الإطار نفسه، أكد رئيس الحكومة نواف سلام ألا يكون الجنوب ساحة لحروب الآخرين.
ميدانياً، يتجه الطقس نحو الاستقرار بعد العاصفة الأمطار والسيول المفاجئة التي شهدتها مناطق الشمال وعكار.
النهار
تتجه الأوضاع الميدانية والدبلوماسية في الجنوب نحو حسم يتصل بمرتفعات "علي الطاهر"، وسط تقارير بأن العملية المسلحة تظل مسألة توقيت بين إسرائيل وواشنطن.
وفي هذا السياق، يتطلع الموقف اللبناني إلى كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر للتركيز على حجم التغييرات الجغرافية والميدانية وإعلان رفضه للمفاوضات الثنائية وتفريغ الجنوب من "اليونيفيل".
وفي موقف رسمي متقدم، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون التزام لبنان الكامل بحصرية السلاح بيد الدولة وبسط سلطة الجيش على كامل أراضيه تنفيذاً للقرار 1701.
كما حذّرت الخارجية الأميركية "حزب الله" وطالبته بنزع سلاحه، وجددت التأكيد أن الحكومة اللبنانية هي الشرعية الوحيدة للتفاوض.
أما في ملف قوات الطوارئ الدولية، فشل مجلس الأمن في التوصل إلى إجماع حول تمديد مهام "اليونيفيل" بسبب الاعتراض الأميركي الداعم للآلية الثلاثية والتصور الإسرائيلي، في حين دعا البطريرك الراعي إلى ألا تكون حصرية السلاح مادة للمواجهة الداخلية، مؤكداً على ضرورة الدعم الدولي للجيش.
نداء الوطن
تزداد الأوضاع الجنوبية خطورة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والسعي لقضم مرتفعات "علي الطاهر"، حيث تواصل الآلة العسكرية تصعيدها بالتزامن مع عدم التوصل إلى مخرج بشأن الأنفاق ورفض "حزب الله" تسليمها للجيش اللبناني.
وتكشف القراءة السياسية أن الضغوط الأميركية لا تزال مستمرة لدعم السلطات اللبنانية وإنهاء ملف السلاح غير الشرعي والأذرع الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أكد نجاد عصام فارس ممثلاً "مجموعة العمل الأميركي من أجل لبنان" وجود اهتمام استثنائي من إدارة ترامب بالملف اللبناني، داعياً المسؤولين إلى اقتناص هذه الفرصة الاستثنائية لتعزيز المؤسسة العسكرية ووقف استنزاف الوقت، مشدداً على أن التفاوض يبقى الخيار الأسلم لحفظ الأمان.
وعربياً، توالت المواقف الرسمية الداعمة للبنان عبر اتصالات رئيس الجمهورية جوزاف عون مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، واستقبال ملك الأردن قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
ورداً على التصريحات الإيرانية الأخيرة، وجهت الخارجية اللبنانية موقفاً حازماً شددت فيه على ضرورة حصر التعامل عبر المؤسسات الرسمية والشرعية للدولة.
الأخبار
تستمر الضبابية والجمود في ملف تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه بعد مرور 48 عاماً، خصوصاً عقب إخلاء سبيل هنيبعل القذافي وما تبعه من انقطاع الوعود ومسارات التواصل مع الجانب الليبي.
وتكشف لجنة المتابعة الرسمية برئاسة القاضي حسن الشامي عن تلقيها وثائق شفهية غير مكتملة، مؤكدة أن الملف المستلم من ليبيا لم يحمل أي جديد جوهري ولم يضم تحقيقات كافية مع مسؤولين سابقين كعبد الله السنوسي.
وترفض اللجنة الجزم بوفاة الإمام مستندة إلى أطر الإخفاء القسري التي تفترض بقاء المخطوف على قيد الحياة حتى ثبوت العكس، مشيرة إلى أن الفحوصات الجينية المستمرة لم تسفر عن تطابقات.
وتصطدم الملاحقات القضائية التي تطال 13 متهماً بعقبات عدم تنفيذ مذكرات التوقيف الدولية وتجاهل السلطات الليبية لمذكرات التبليغ.
وعلى الرغم من اهتمام الرئاستين الأولى والثانية بالقضية، يرى الجانب اللبناني أن خرق الملف يتطلب ضغوطاً دولية أشد على حكومة طرابلس لفتح التحقيقات الميدانية بدلاً من الوعود المؤجلة، بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية المستجدة للجنة في العراق.
العربي الجديد
جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون التزام الدولة الصارم بحصرية السلاح الشرعي بيد المؤسسة العسكرية، وبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية وفق القرار 1701، وذلك في بيان بمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر.
وشدد عون على أن أمن البلاد مسؤولية وطنية لا يمكن اختزالها بجهة معينة، في وقت تواصل فيه إسرائيل خروقاتها واعتداءاتها الميدانية.
ويتزامن موقف عون مع مطالبة واشنطن الصريحة بنزع سلاح "حزب الله"، وتأكيد السفارة الأميركية أن الحكومة اللبنانية هي الممثل الشرعي والوحيد للتفاوض بشأن مستقبل البلاد عبر الأطر الثلاثية الراعية للمفاوضات.
ومن جهته، شدد رئيس الحكومة نواف سلام على عدم ترك الجنوب ساحة لحروب الآخرين، مؤكداً ضرورة امتلاك الدولة وحيدة لقرار الحرب والسلم وبسط سيادتها لإنجاز إعادة الإعمار وعودة النازحين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المخاوف اللبنانية من التعثر الميداني والدبلوماسي للاتفاق الإطاري القائم برعاية أميركية، مع تطلع الأطراف إلى استئناف جولات التفاوض في روما خلال أيلول المقبل.
الجمهورية
تسيطر المراوحة الميدانية والعسكرية على المشهد الجنوبي في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وشبح التصعيد الواسع الذي قد يلجأ إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية.
وفي المقابل، تقود واشنطن حراكاً ديبلوماسياً مانعاً للانزلاق نحو الحرب الكاملة، متمسكة بمنع عرقلة "صيغة الإطار" الداعية للعودة إلى المفاوضات في روما خلال الأسبوعين المقبلين.
ميدانياً، تمثل تلة "علي الطاهر" نقطة التوتر الأبرز مع استمرار رفض "حزب الله" التخلي عنها كمنطقة استراتيجية ورفضه المقترحات السياسية لتسليمها للجيش اللبناني.
وفي ملف التدويل، أخفق مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى إجماع للتمديد لقوات "اليونيفيل" بسبب الفيتو الأميركي الضمني الداعم للتصور الإسرائيلي والداعي للاستعاضة عنها بالآلية الثلاثية، مما يدفع السلطات اللبنانية إلى البحث عن بدائل أممية تحفظ القرار 1701 وترفض الاحتلال.
وسياسياً، استعاد كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ذكرى الإمام الصدر للدعوة إلى حصرية القرار والتأكيد على أن قرار السلاح والحرب والسلم ينبغي أن يكون بيد الدولة فقط.
الشرق الأوسط
أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون، بمناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، أن ملف التغييب قضية وطنية مفتوحة، رافضاً تحويل الجنوب إلى ورقة تفاوض أو منطقة منسية، ومشدداً على أن السلاح الذي يحمي الوطن هو سلاح الدولة الشرعي وحدها، ملتزماً ببسط سلطة الجيش تنفيذاً للقرار 1701.
وفي المقابل، جدد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم التمسك بمسار الصمود ومواجهة إسرائيل خلال كلمة ألقاها في إيران، معتبراً التضحيات مدخلاً لكسر التحديات.
ووصفت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة موقف قاسم بأنه استمرار لنهج الحزب الرافض للحوار والمبادرات الرئاسية، ورسالة التزام للداخل الإيراني بتجاهل كافة الحلول المقترحة.
وترى المصادر أن تصريحات الحزب تعكس إصراراً على المكابرة وعدم تقديم أي خطوات عملانية لإيجاد مخارج للأزمة، في وقت يتواصل فيه القصف الإسرائيلي وتزداد معاناة الأهالي والنازحين في المناطق الجنوبية المتضررة.
الشرق
تسيطر السلبية والمراوحة على الملفات اللبنانية الأساسية، بدءاً من غياب التوافق حول التمديد لعمل قوات "اليونيفيل" وصولاً إلى التعثر الميداني واستمرار الجرف والقصف الإسرائيلي.
وتأتي هذه المستجدات بالتزامن مع مواقف حادة أطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أعلن فيها رفض الحزب لاتفاق الإطار والمناطق التجريبية وآليات التحقق، داعياً للعودة الشاملة لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024 تحت مظلة القرار 1701.
وترى مصادر سياسية أن مواقف قاسم تقضي على فرضيات التفاوض أو الحوار المباشر مع واشنطن، والتي تصر من جانبها على تسليم السلاح للدولة.
وعلى صعيد آخر، يواصل الجيش اللبناني حراكه الخارجي لترتيب الدعم المؤسساتي، حيث زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأردن واجتمع بالملك عبد الله الثاني الذي أكد دعم أمن لبنان، وذلك عشية المؤتمر الدولي المقرر عقده في باريس.
أما أممياً، فإن عدم التوافق في مجلس الأمن الدولي يضع نهاية وجود "اليونيفيل" في جنوب لبنان بحلول نهاية 2026 أمراً واقعاً، مما دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري للمطالبة ببديل أممي يمنع الفراغ ويثبت مرجعية القرار 1701.
الديار
تخيم حالة من الترقب والحذر على الساحة اللبنانية جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي مترافقاً مع الضغوط الاقتصادية الممارسة على إيران، وسط مخاوف من تأجيل جولة المفاوضات المرتقبة "روما 3" للنصف الثاني من أيلول نتيجة تعثر الوسيط الأميركي في تحقيق خرق بمفاوضات التحقق والمناطق التجريبية.
وتتزايد الخشية الأمنية من احتمال شن هجوم إسرائيلي واسع على تلة "علي الطاهر" لاستخدامها مكسباً انتخابياً لنتنياهو، مما يهدد بتطوير التصعيد الميداني وادخال المنطقة في مواجهة أوسع.
وتتجه الأنظار نحو الكلمة المرتقبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الصدر لتحديد معالم الموقف من التطورات التفاوضية.
من جهتهم، أجمعت القيادات الرسمية والروحية، بمن فيهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والبطريرك الراعي، على حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة والجيش، تحاشياً لأي انقسام طائفي.
وميدانياً، تتواصل التوغلات والقصف الإسرائيلي على القرى الجنوبية، فيما يتابع قائد الجيش لقاءاته الإقليمية في الأردن لتوفير مظلة دعم دولي وعربي للمؤسسة العسكرية.
البناء
شهد الإقليم تصعيداً عسكرياً أميركياً مستهدفاً مواقع للحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك بمضيق هرمز عشية قمة منظمة شنغهاي، مما أدى إلى توعد إيراني بالرد الميداني والسياسي، في ظل محاولات واشنطن حشد موقف دولي ضد طهران في اجتماعات مجموعة العشرين.
وفي الداخل الإسرائيلي، تشير الاستطلاعات إلى تقدم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت وحزبه "يشار" على حساب بنيامين نتنياهو الذي فشل في توحيد أحزاب اليمين.
وعلى الساحة اللبنانية، تحولت الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر إلى سجال سياسي حول ملف السلاح، إذ اعتبرت مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام محاولة لاقتطاع موقف الصدر وحصر حماية الأرض بالدولة، فيما دعا البطريرك الراعي إلى تجنب تحويل حصرية السلاح إلى انقسام طائفي.
ميدانياً، تشكل مرتفعات علي الطاهر محاور الخلاف الأبرز في ظل رفض إسرائيلي لتوسيع المناطق التجريبية أو التنازل، بينما يواصل قائد الجيش رودولف هيكل جولات خارجية شملت الأردن لتأمين دعم المؤسسة العسكرية قبل مؤتمر باريس المرتقب.