بوابة صيدا
تتناول افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 11 ايلول 2026م الموافق 29 ربيع الأول 1448هـ مجمل التطورات الميدانية والسياسية والدبلوماسية في البلاد، حيث تركزت الاهتمامات على التفجيرات الإسرائيلية الضخمة في تلة "علي الطاهر" وتداعياتها الميدانية والجيولوجية، بالتوازي مع المساعي الرسمية والأمنية لبسط سيادة الدولة اللبنانية وتعزيز انتشار الجيش والقوى الأمنية في النبطية ومحيطها لحمايتها.
كما سلطت الضوء على المواقف الأميركية الحاثة على نزع السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، والتطرق إلى ملف المفاوضات المرتقبة في روما، والمؤتمر الدولي لدعم الجيش في باريس، إضافة إلى قرار المجلس الدستوري بوقف مفعول قانون العفو العام، وتوسعة مرفأ بيروت.
اللواء
تناولت الصحيفة التفجيرات الإسرائيلية الضخمة في مرتفعات علي الطاهر بالجنوب اللبناني، حيث استخدم الاحتلال نحو 1100 طن من المتفجرات لتدمير شبكة أنفاق، مما أدى إلى تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة.
وأبرزت الصحيفة موقف الدولة اللبنانية الداعم لصمود أهالي النبطية وصور وعربصاليم، مع تأكيد رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة عودة الدولة ومؤسساتها إلى الجنوب وتفعيل الخدمات الأساسية.
كما تطرقت إلى الموقف الأميركي الصادر عن السفارة والخارجية الداعي لفرض سيادة الدولة ونزع السلاح، ورَدّ النائب علي عمار الرافض للتدخل الأميركي.
وأشارت الصحيفة إلى التجهيزات لمؤتمر دعم الجيش في باريس، وقرار المجلس الدستوري بوقف مفعول قانون العفو العام وتداعياته داخل سجن رومية، فضلاً عن إعلان الإضراب المفتوح من قِبَل الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، ووضع حجر الأساس لتوسعة مرفأ بيروت.
النهار
ركزت الصحيفة على تحول حماية مدينة النبطية ومنطقتها إلى أولوية مطلقة للشرعية اللبنانية في ظل المراوحة والتأخير في تحديد موعد الجولة الثامنة من المفاوضات.
وأبرزت حركة الانتشار العسكري والأمني لتعزيز حضور الدولة والجيش بالمنطقة تجنباً لمصير التدمير، بالتوازي مع دخول أميركي مباشر عبر بيان السفارة الداعم للمطالبات الشعبية ببسط سلطة الشرعية وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة.
ونقلت الصحيفة تأكيدات رئيس الجمهورية على الاستجابة لنداءات الأهالي وأهمية عودة الدولة للجنوب.
كما أوردت مواقف رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل المحذرة من توسع الحرب وتمرّد السلاح غير الشرعي.
وميدانياً، رصدت الصحيفة تكثيف عمليات التفجير والقصف الإسرائيلي في المنصوري وميس الجبل وحولا، مع استخدام أساليب جديدة كإنزال براميل متفجرة عبر المسيرات.
نداء الوطن
أكدت الصحيفة أن الوقت قد حان لعودة الدولة الكاملة إلى الجنوب وإنهاء وجود السلاح غير الشرعي، مشيرة إلى أن تفجيرات علي الطاهر ودكّ أنفاقها بـ 1100 طن من المتفجرات أثبتت التكلفة الباهظة لهذا السلاح.
وسلطت الضوء على اتخاذ قرار رئاسي بغطاء شيعي لتوسيع انتشار الجيش في النبطية وقرى صور والزهراني لتجنيبها الدمار، وسط ارتياح أهلي واستعدادات لمؤتمر دعم الجيش بباريس.
واستعرضت الصحيفة بيان السفارة الأميركية المؤيد لمؤسسات الدولة، ودعم الفاتيكان لسيادة لبنان.
وتطرقت الصحيفة إلى تحذيرات سياسية من محاولات أطراف متضررة تحريك الشارع تحت عناوين مطلبية للضغط على السلطة.
وخارجياً، أوردت فرض الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على شبكات تمويل تابعة لحزب الله.
وإنمائياً وقضائياً، أبرزت وضع حجر الأساس لتوسعة مرفأ بيروت، وقرار المجلس الدستوري بإيقاف قانون العفو العام.
الشرق الأوسط
سلطت الصحيفة الضوء على المسار الدبلوماسي الأميركي الجديد الهادف إلى تحييد الطائفة الشيعية في لبنان عن حزب الله، وذلك عبر زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ومخاطبة أهالي الجنوب مباشرة ببيان يؤكد أن الجنوب ينتمي للدولة لا للميليشيات.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تسعى لتغيير الانطباع السابق حول المعاداة للطائفة، مع التركيز على أن المشكلة تكمن حصرًا في سلاح حزب الله الذي تعتبره العقبة الرئيسية أمام السلام.
وشرحت التفاصيل المتعلقة بالمحادثات بين السفير ونائب رئيس المجلس الشيعي الشيخ علي الخطيب، حيث طالب الأخير بضمانات أميركية لإلزام إسرائيل بالانسحاب، مع تبيان الموقف الشيعي الموحد والمتمسك بالدولة وحمايتها، وسط ترقب لجولة المفاوضات المقبلة في روما لمتابعة التطورات.
الجمهورية
ركزت الصحيفة على التصعيد الميداني والمواقف السياسية والدبلوماسية، مشيرة إلى تفجير جيش الاحتلال لمرتفعات علي الطاهر وتأكيده فرض السيطرة عليها، مع تسجيل هزة أرضية إثر التفجير، بالتزامن مع عدم إبلاغ لبنان بأي موعد رسمي للجولة الثامنة من المفاوضات.
وأبرزت الصحيفة المساعي الرسمية لتحصين النبطية ونشر القوى الأمنية فيها لتقديم نموذج إداري وأمني جديد.
ونقلت التصريحات الأميركية المتصاعدة التي تشدد على تطبيق "الإطار الثلاثي" ونزع السلاح وتأييد خيارات الشعب اللبناني بالتمسك بالدولة.
كما كشفت عن برنامج دعم أوروبي جديد يرتقب إطلاقه لتطوير قدرات الجيش والقوى الأمنية اللبنانية لوجستياً وتدريبياً دون التدخل في المهام السيادية أو حلول محل اليونيفيل، إضافة لإيراد قرار المجلس الدستوري بوقف قانون العفو العام.
العربي الجديد
أبرزت الصحيفة تفاصيل العملية العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتفجير شبكة الأنفاق التابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، والتي تسببت بهزة أرضية بقوة 4.1 درجة.
وأوردت تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بشأن استكمال السيطرة وتدشين "المنطقة الأمنية"، مع التأكيد على البقاء فيها لمنع إعادة تموضع الحزب.
ونقلت التفاصيل الميدانية حول العملية التي شاركت فيها قوات أصلية وهندسية كبرى واستخدمت فيها أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير 8 مسارات بطول تجاوز 5.4 كيلومترات، زاعمة العثور على أسلحة ومعدات قيادية.
كما تطرقت الصحيفة إلى الخلفيات الإقليمية للعملية والضغوط الإيرانية والمحاذير من ردود فعل طهران، إلى جانب تهديدات الاحتلال بالبقاء وعدم الانسحاب إلا بعد نزع سلاح حزب الله.
الشرق
تناولت الصحيفة خطورة التصعيد الإسرائيلي المتزايد في الجنوب والمخاوف الرسمية من اتساعه ليصل إلى مدينة النبطية وتكرار سيناريو تفجيرات "علي طاهر".
وأبرزت الحركة الرسمية والأمنية المكثفة لتجنيب المدينة هذا المصير، من خلال تعزيز حضور الأجهزة الأمنية وقوى الأمن الداخلي وتفعيل المؤسسات فور ترميم السرايا، مؤكدة أن الدولة لن تتخلى عن أبنائها.
وأشارت الصحيفة إلى بيان السفارة الأميركية المشيد بتفضيل اللبنانيين لمؤسسات الدولة ودعم فرض السيادة وحصرية قرار الحرب والسلم.
كما أوردت مواقف الدعم الفاتيكاني المستمر لسيادة لبنان وتواصله مع مختلف المكونات الشيعية.
وقضائياً، تطرقت إلى قرار المجلس الدستوري المتعلق بوقف تنفيذ قانون العفو العام عقب الطعن المقدم ضده.
الأخبار
ركزت الصحيفة على التحليلات الدبلوماسية حول تحركات بنيامين نتنياهو واستغلاله للخطاب السياسي والانتخابي للتغطية على ضغطه لتنفيذ ضربات خاطفة ضد إيران وحزب الله، إضافة إلى التدخل في الملفين السوري واليمني.
وكشفت التفاصيل المتعلقة بالمحادثات الإيرانية - العُمانية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز وإزالة الألغام، واشتراط طهران رفع الحصار المالي والنفطي الأميركي للالتزام بالاتفاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن التصعيد الميداني والسيطرة على باب المندب باليمن وضعت القوة البحرية الإقليمية تحت تأثير محور المقاومة.
ومحلياً، انتقدت الصحيفة البيانات الأميركية والتحركات الرسمية اللبنانية، مستعرضة رداً من النائب علي عمار والنائب حسن فضل الله رفضا فيه الوصاية الخارجية والتنازلات السياسية، ومؤكدين على خيار الصمود والتمسك بالمقاومة ضد العدوان الإسرائيلي.
الديار
أبرزت الصحيفة حالة التعقيد والخطورة التي تعيشها المنطقة ولبنان إثر تفجيرات "علي الطاهر" وتصريحات قادة الاحتلال بفرض منطقة أمنية وعدم الانسحاب.
وأشارت إلى سعى الدولة لتعزيز وجودها العسكري والأمني في النبطية بانتظار استحقاق الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، في ظل غياب أي ضمانات أميركية حقيقية لكبح التدمير الإسرائيلي.
وألقت الصحيفة الضوء على المشهد الإقليمي المعقد والتطورات الميدانية في اليمن ووصول القوات إلى الساحل الغربي وتخوم باب المندب كتحول استراتيجي إيراني.
كما تناولت الجولة المرتقبة للمفاوضات الصعبة في روما ومحاولات إسرائيل فرض شروطها بالقوة الميدانية، مستعرضة القصف والاعتداءات المستمرة بالجنوب، بالإضافة إلى قرار المجلس الدستوري بوقف العمل بقانون العفو العام.
البناء
سلطت الصحيفة الضوء على ما وصفته بالتحول الاستراتيجي الكبير في اليمن عقب دخول "أنصار الله" إلى المخا والتقدم نحو باب المندب، ليتكامل ذلك مع إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على سوق النفط والأسهم العالمية واقتراب سعر البرميل من 110 دولارات.
وأشارت الصحيفة إلى الأزمة الانتخابية لنتنياهو وتراجعه في الاستطلاعات أمام آيزنكوت، مما دفعه لاستغلال تفجير أنفاق علي الطاهر صبيحة الانتخابات للتغطية على إخفاقاته.
ونقلت تفاصيل العملية التفجيرية والمواقف السياسية المنددة بالتدخل الأميركي السافر، مبرزة ردود النواب علي عمار وحسن فضل الله.
كما انتقدت الصحيفة أداء السلطة اللبنانية واتباعها للسياسات الأميركية، مستعرضة إجراءات الانتشار للأمن العام وأمن الدولة بالنبطية، وتواصل القصف الإسرائيلي على القرى الجنوبية، وقرار المجلس الدستوري بوقف قانون العفو.