بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 1 تشرين الأول 2026م الموافق 20 ربيع الآخر 1448هـ
تتصدّر افتتاحيات الصحف اللبنانية اليوم متابعة النتائج المرتقبة لزيارة رئيس الحكومة إلى واشنطن وسط أنباء عن استئناف المفاوضات العسكرية مع إسرائيل في "تامبا"، إلى جانب ملف حصرية السلاح بيد الدولة والضغوط الأميركية لتنفيذ اتفاق الإطار. كما تسلط الضوء على الوضع الميداني المعقد في الجنوب والملفات المعيشية والاقتصادية الضاغطة، فضلاً عن التفاعل الإقليمي مع حادثة الطائرة الإماراتية "فلاي دبي" وتداعياتها الأمنية والسياسية.
الجمهورية
طغى حادث الهبوط الاضطراري لطائرة «فلاي دبي» الإسرائيلية في السعودية على الأحداث الإقليمية، مستدعياً استنفاراً سياسياً وأمنياً واسعاً في إسرائيل وتخوفاً من تداعياته المحتملة، وسط ترويج إسرائيلي لتورط إيراني.
بالتوازي، يسود المنطقة إرباك جراء انسداد أفق الوساطات بين واشنطن وطهران وترجيح العودة للأساليب العسكرية عقب الانتخابات الأميركية.
محلياً، يسيطر الجمود والمراوحة السلبية على الملفات السياسية بانتظار التطورات الإقليمية، فيما تتصاعد المخاطر الاقتصادية والاجتماعية مع ارتفاع معدلات الجرائم الأمنية والاحتجاجات.
وعلى الخط الدبلوماسي، اختتم رئيس الحكومة زيارته لواشنطن باجتماعات ركزت على الإصلاحات واستعادة السيادة، بالتزامن مع الحديث عن جولة مفاوضات عسكرية مرتقبة مع إسرائيل، واستمرار الخروقات والتعديات الإسرائيلية في الجنوب.
اللواء
تستأنف الحركة السياسية نشاطها في بيروت بالتزامن مع عودة رئيس الحكومة نواف سلام من واشنطن، حاملًا تعهدات أميركية بالدعم مشروطة بخطوات فعلية لنزع سلاح "حزب الله" وبسط سلطة الدولة.
وتترقب الأوساط عقد جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة الملفات المعيشية والموازنة، بالتوازي مع أنباء غير رسمية عن جولة مفاوضات عسكرية مرتقبة مع إسرائيل في "تامبا" برعاية أميركية.
وفيما نفى المكتب الإعلامي لسلام صحة المحاضر المسربة للقائه بوزير الخارجية الأميركي، أكدت الخارجية اللبنانية أن حظر السلاح قرار سيادي لبناني.
ميدانياً، تستمر الخروقات والقصف الإسرائيلي في الجنوب، بينما بدأت القوى السياسية تحركاتها لمناقشة قانون انتخابي جديد.
نداء الوطن
أعاد حادث طائرة "فلاي دبي" والهبوط الاضطراري في السعودية تسليط الضوء على خطورة الأوضاع الإقليمية، مما يفرض على لبنان الإسراع في تحصين ساحته الداخلية عبر نزع سلاح "حزب الله" والتمسك بالخيار الدبلوماسي.
وفي هذا السياق، تكشفت معلومات عن التحضير لإطلاق جولة مفاوضات عسكرية جديدة في قاعدة "تامبا" الأميركية في 20 تشرين الأول برئاسة عسكرية وبحضور السفيرين سيمون كرم وندى حمادة معوض.
ورافق ذلك تشدد أميركي نقل لرئيس الحكومة ووزير الخارجية في واشنطن يطالب بالانتقال من المواقف إلى التنفيذ الفعلي لبسط السيادة وحصر السلاح، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية ميدانياً وتفاقم الضغوط المعيشية والمالية في الداخل اللبناني.
النهار
تهيمن نتائج محادثات رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن على المشهد السياسي، مع تأكيد رسمي لبناني على التزام مبادئ اتفاق الإطار لتثبيت السيادة والانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح.
وترافق ذلك مع بروز معطيات حول استئناف قريب للمفاوضات ذات الطابع العسكري مع إسرائيل في منطقة "تامبا" بفلوريدا للبحث في المسائل الميدانية والترتيبات على الأرض.
وفيما ينفي مكتب رئيس الحكومة الشائعات حول محضر اللقاءات الأميركية، تتواصل التحذيرات الوزارية من تداعيات بقاء السلاح خارج سلطة الدولة.
ميدانياً، يستمر التوتر والتصعيد العسكري في الجنوب جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابات بين العسكريين والمدنيين.
الشرق الأوسط
تحوّل ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية من منابر الأمم المتحدة إلى أروقة واشنطن لجهد حكومي يستهدف تحويل التنسيق مع الإدارة الأميركية إلى رافعة لاستعادة السيادة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وسط مطالبة أميركية بجدول زمني وخطوات ملموسة.
غير أن هذه المساعي تصطدم برفض "حزب الله" التخلي عن سلاحه، مما يضعف الموقف الحكومي ويزيد التجاذب الداخلي.
و حذّر وزير العدل عادل نصار من أن الوقت يداهم لبنان، مشدداً على أن بناء الدولة وحصر السلاح يهدفان لحماية الجميع وليس استهداف طائفة محددة.
وتتزايد الشكوك حول قدرة الدولة على تنفيذ القرارات في ظل الهجمة المضادة من الحزب وإيران.
العربي الجديد
على الرغم من التزام لبنان باتفاق الإطار الذي ينص على وقف الإجراءات القانونية ضد إسرائيل، تواصل جهات رسمية وحقوقية توثيق الانتهاكات الإسرائيلية، حيث سلّم طارق متري تقريراً مفصلاً من 200 صفحة لرئيس البرلمان يوثّق جرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية منذ آذار / مارس 2026.
ويسلط التقرير الضوء على استهداف المدنيين، الصحافيين، والكوادر الطبية، وتدمير البنى التحتية والمدن مثل بنت جبيل، إضافة إلى أوامر الإخلاء القسري.
ورغم التحديات وغياب التحقيقات المحلية، يركز التقرير على جمع الأدلة وفق المعايير الدولية.
كما أشار متري إلى إمكانية ملاحقة إسرائيل أمام محاكم أوروبية تتيح الولاية القضائية الدولية، رغم عدم انضمام لبنان لنظام روما الأساسي.
الديار
يعيش لبنان في دوامة من الوقت الضائع والتمزق السياسي، حيث يجد نفسه عالقاً بين رغبة إيران في الحفاظ على قوة "حزب الله" وحرص الغرب على منع انفجار الدولة اللبنانية.
وتتزامن هذه الحالة مع انهيار المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وتزايد احتمالات التصعيد العسكري، إلى جانب حسابات نتنياهو الانتخابية التي تدفعه نحو تصعيد الحرب.
ميدانياً وسياسياً، تنفي المقاومة اتهامات دمشق المتكررة بشأن وجود خلايا لها في سوريا، بينما يستعد لبنان لاستئناف مفاوضات عسكرية في "تامبا" بفلوريدا بضغط أميركي لنزع سلاح الحزب.
واقتصادياً، تشتد أزمة المحروقات والغلاء المفرط، وسط طعن رئاسي ببعض مواد قانون إصلاح المصارف.
الأخبار
لا ينفصل إعلان بغداد عن انتهاء مهام التحالف الدولي وانسحاب القوات الأميركية عن تداعيات الحرب الإقليمية التي كشفت هشاشة القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.
ورغم هذا الانسحاب، تسعى واشنطن لإعادة الهيكلة وتحويل وجودها إلى نفوذ أمني واقتصادي وسياسي لتفكيك فصائل المقاومة والحشد الشعبي والتحكم بعائدات النفط.
وتشكك فصائل المقاومة في اكتمال الانسحاب، مشيرة إلى استمرار التواجد العسكري في السفارة والأجواء، وتؤكد عدم خضوع سلاحها لأي اتفاقات حكومية حتى تحقق السيادة الكاملة.
في المقابل، تشدد الحكومة العراقية على انتقال المسؤولية الأمنية بالكامل لمؤسسات الدولة ومنع أي سلاح خارج القانون.
الشرق
يدخل لبنان مرحلة جديدة من التفاوض تحت النار، حيث تبلغت السلطات استئناف المفاوضات العسكرية مع إسرائيل برعاية أميركية في "تامبا" بفلوريدا خلال أكتوبر، بالتزامن مع تشديد واشنطن على ضرورة نزع سلاح "حزب الله" وحصر السلاح بيد الدولة.
وعلى وقع اللقاءات الدبلوماسية والمالية للوفد اللبناني في واشنطن، نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة صحة الشائعات المنشورة حول محضر اجتماعه بوزير الخارجية الأميركي.
وعلى الميدان، يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده وقصفه للبلدات الجنوبية مما أسفر عن سقوط جرحى، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية والمواقف المعارضة لأداء الحكومة في الملفات المعيشية والقضائية.
البناء
تصدّر حدث طائرة "فلاي دبي" المشهد الإقليمي وسط استغلال نتنياهو السريع للحادثة عبر توجيه الاتهامات لإيران والتهديد بالتصعيد لخدمة أهدافه الانتخابية وقرع طبول الحرب.
وفي العراق، اكتمل الانسحاب الأميركي من أربيل لتبدأ المقاومة معركة إنهاء الوصاية المالية على أموال النفط، بينما تدرس طهران الرد الأميركي على المقترح الإيراني عبر مجلس الأمن القومي.
محلياً، لم تحمل زيارة رئيس الحكومة لواشنطن جديداً سوى إبلاغه بضرورة التشدد مع "حزب الله" وتجريده من السلاح مقابل تعويم المفاوضات العسكرية في "تامبا" لتمرير الوقت.
وميدانياً، يواصل الاحتلال تدمير البنى التحتية جنوباً لتهجير الأهالي وسط دعاوى قضائية دولية لملاحقته.