بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت 15 آب 2026 (الموافق 2 ربيع الأول 1448هـ)
يهيمن على افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت ملف المباحثات العسكرية والسياسية المتصلة بـ "اتفاق الإطار" في ظل الحركة المكوكية للوفد الأميركي برئاسة الجنرال جوزف كليرفيلد والسفير ميشال عيسى بين بيروت وتل أبيب، للتفاوض حول آليات توسيع "المناطق التجريبية" وضوابط المراقبة الدولية.
وفي مقابل التمسك الرسمي اللبناني بوقف الاعتداءات وضبط الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي، تبرز التصعيدات الميدانية الإسرائيلية والتركيز على مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية، بالتوازي مع هجوم حاد شنه الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم على المسار التفاوضي والسلطة اللبنانية، إلى جانب قضايا سياسية واقتصادية وإقليمية أخرى تناولتها الصحف.
اللواء
شهدت الساحة اللبنانية حركة دبلوماسية وعسكرية أميركية مكثفة تمثلت بجولة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الجنرال جوزف كليرفيلد والسفير ميشال عيسى على المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
ورغم سعي واشنطن لإضفاء طابع إيجابي واستكمال مفاوضات روما، إلا أن كليرفيلد لم يحمل إجابات إسرائيلية إيجابية بشأن توسيع المناطق التجريبية أو حسم ملف الأسرى.
وشدد الجانب الأميركي على ضروة تسليم حزب الله لسلاحه لوقف التصعيد، مبيناً أن واشنطن لن تنشر قوات على الأرض بل ستكتفي بآليات مراقبة بالتعاون مع دول أخرى.
ميدانياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وتصعيده في الجنوب عبر عمليات النسف والتجريف والتفجيرات الواسعة، مع تركيز خاص على مرتفعات "علي الطاهر" لإجبار الحزب على الانسحاب منها وتسليمها للجيش اللبناني، وهو ما يرفضه الحزب متمسكاً بانسحاب الاحتلال أولاً.
من جهته، أكد بري أن مفتاح الاستقرار يكمن في وقف العدوان والانسحاب للحدود الدولية، بينما طالب سلام بجدول زمني للانسحاب وبدء إعمار النبطية.
وفي موقف حاد، هاجم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "اتفاق الإطار"، معتبراً أنه يضع لبنان تحت الوصاية الأميركية ويشكل إملاءات إسرائيلية، مؤكداً رفض الحزب للمفاوضات ومتمسكاً باستقرار الداخل مع تحذيره من التغاضي عن خروقات الاحتلال.
أممياً، دعت "هيومن رايتس ووتش" واليونيفيل إلى إبقاء قوات حفظ السلام لمنع الكوارث الإنسانية في الجنوب.
النهار
يعكس التحرك الأميركي الأخير رغبة واشنطن في منع انهيار "اتفاق الإطار" والحد من الانزلاق إلى حرب شاملة، غير أن المعطيات تشير إلى صعوبة انتزاع تنازلات إسرائيلية في الوقت الراهن، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول.
وتضع إسرائيل السيطرة على تلال علي الطاهر كهدف عسكري مركزي، مما يعرقل التقدم في الملفات التقنية مثل توسيع "المناطق التجريبية" وآلية التحقق التي يُطرح لمشاركتها خمس دول.
وخلال لقاءات الوفد الأميركي مع سلام وبري، تم التأكيد على استمرار المفاوضات الإيجابية في روما، وسط تشديد لبناني على وقف التدمير ووضع جدول زمني للانسحاب.
بالمقابل، شن الشيخ نعيم قاسم هجوماً عنيفاً على اتفاق الإطار والمسار التفاوضي، واصفاً إياه بـ"الإملاءات الإسرائيلية" التي تكرس الوصاية الأميركية وتصوّب على المقاومة والجيش اللبناني بدل مواجهة الاحتلال، مهدداً ضمناً بانفجار "الغضب المكتنز" في صدور جمهوره.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن جوهر تعثر المفاوضات يكمن في عدم الالتزام بتفكيك البنية العسكرية لحزب الله، مستغرباً في الوقت نفسه إبعاد وزير الخارجية يوسف رجي عن الملفات التفاوضية.
ومن جهته، أكد رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل أن إنهاء سلاح الميليشيات وسلاح حزب الله هو الشرط الأساسي لبناء الدولة واستعادة السيادة.
ميدانياً، استمرت التفجيرات والغارات الإسرائيلية على بلدات جنوبية عدة كمركبا وحداثا والمنصوري وتلال علي الطاهر.
نداء الوطن
تتزامن أجواء "عيد انتقال السيدة العذراء" مع ضغوط دبلوماسية وسياسية خارجية متزايدة على الدولة اللبنانية لترجمة التزاماتها الواردة في "صيغة الإطار" إلى خطوات عملية، وعلى رأسها حصرية السلاح بيد الدولة ووضع آلية محددة لنزعه.
وتتركز هذه الضغوط بشكل أساسي على رئيس مجلس النواب نبيه بري للقيام بمدخل عملي يتجاوز سياسة ردود الفعل.
وفي هذا السياق، واصل الوفد الأميركي برئاسة كليرفيلد والسفير عيسى جولاته على بري وسلام، للتأكيد على استمرار المفاوضات في روما وسط الحديث عن حراك رئاسي مرتقب باتجاه الخارج لتشكيل مظلة دولية حامية، خصوصاً في ظل تسريبات عن استياء فرنسي من الأداء اللبناني.
كما تزداد المشهدية تعقيداً مع تداول شائعات حول احتجاز حزب الله لأسرى إسرائيليين، ما قد يقلب حسابات التفاوض في حال ثبوته.
وفي المواقف الداخلية، ارجاع سمير جعجع سبب التعثر إلى عدم الالتزام باتفاقيات 2024 الخاصة بتفكيك بنية حزب الله العسكرية، منتصراً لدور الجيش ومستنكراً تهميش وزير الخارجية يوسف رجي.
وعلى المستوى الأمني والأممي، تابع رئيس الجمهورية جوزاف عون الوضع الأمني مع وزير الداخلية أحمد الحجار، في حين دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى التمديد لبعثة "اليونيفيل" أو إيجاد بديل دولي قوي لحماية المدنيين في الجنوب من المخاطر الكبيرة.
الشرق الأوسط
تواصلت اللقاءات الدبلوماسية والعسكرية للوفد الأميركي برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيلد والسفير ميشال عيسى في بيروت للتباحث في الشق العسكري لاتفاق الإطار، حيث شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وتركزت المحادثات على تحديد آليات "المناطق التجريبية" والتحقق من الانتشار العسكري للجيش اللبناني والانسحاب الإسرائيلي.
وخلال اللقاءات، جدد بري تأكيده أن إسرائيل لم تتوقف عن خرق التفاهمات واستهداف القرى والبيئة والتراث منذ تشرين الثاني 2024، مشدداً على أن وقف الحرب والانسحاب للحدود الدولية هما المفتاح الأساسي للاستقرار.
من جهته، جدد سلام المطالبة بوقف عمليات التدمير الإسرائيلية وتوسيع نطاق المناطق النموذجية وتحديد جدول زمني صريح للانسحاب.
وفي تصريحاته، وصف السفير عيسى الأجواء بالإيجابية وأن المفاوضات ستستكمل، معتبراً أن الأولوية تكمن في تثبيت الوضع في المناطق الحالية قبل الانتقال لمناطق أخرى، مشيراً إلى أن لائحة الدول المشاركة في آلية المراقبة لم تُحسم بعد، ومؤكداً أن ربط وقف الاعتداءات يتوقف على تسليم حزب الله لسلاحه.
وتأتي هذه التحركات المكوكية بين بيروت وتل أبيب لتثبيت الأطر التنفيذية، في وقت تبقى فيه آلية المراقبة والانتقال لمراحل جديدة رهن الحسم السياسي والتقني.
الجمهورية
يخوض لبنان اختباراً حقيقياً لترجمة سيادته ميدانياً، حيث يضع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون معادلة قائمة على رفض السلاح خارج نطاق الدولة، ورفض بقاء الاحتلال، واشتراط استعادة الأرض ووقف الاعتداءات لإنجاح أي تفاوض.
ميدانياً، تزداد الأوضاع قتامة في الجنوب، لا سيما حول مرتفعات "علي الطاهر" والمناطق الممتدة في النبطية وبنت جبيل ومرجعيون جراء القصف المستمر والتفجيرات الإسرائيلية التي حولت جنوب الليطاني إلى مناطق غير قابلة للحياة بحسب تقرير أممي محذراً من مخطط اقتطاع تلك الأراضي.
وتؤكد التقديرات الأمنية أن معركة "علي الطاهر" باتت تشكل ورقة انتخابية حاسمة لنتنياهو قبل انتخابات الكنيست، بينما يعتبرها "حزب الله" معركة وجودية قد تفتح الجبهات كافة وتستدعي تدخلاً إيرانياً مباشراً.
وعلى الخط الدبلوماسي، التقى الوفد الأميركي برئاسة كليرفيلد كلاً من بري وسلام اللذين أكدا على ضرورة إلزام إسرائيل بوقف التدمير والانسحاب لتوسيع "المناطق التجريبية".
وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة تفاؤلاً غربياً بوجود قرار أميركي نهائي لإنجاح "صيغة الإطار" بهدف تجريد جنوب الليطاني من السلاح، مع تفهم واشنطن للمطالب اللبنانية ووعود بتوسيع المناطق التجريبية بعد تجاوز الحسابات الانتخابية الإسرائيلية.
العربي الجديد
واصل الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد والسفير ميشال عيسى جولاتهم في بيروت للبحث في التفاصيل العسكرية لاتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل، حيث عقدوا اجتماعات مع رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وشدد القياديان اللبنانيان على وجوب وقف التدمير الإسرائيلي الممنهج، وتوسيع المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية، متطرقين إلى الانتهاكات المستمرة للقرى والمساحات الزراعية.
وأكد السفير عيسى من جهته استمرار المفاوضات واصفاً الأجواء بالإيجابية، مع الإشارة إلى أن لائحة الدول المشاركة في آلية المراقبة لا تزال قيد البحث.
في المقابل، صعد الشيخ نعيم قاسم من هجومه على المفاوضات المباشرة لاتفاق الإطار ووصمها بـ"الإملاءات الإسرائيلية" والتنازل عن السيادة، حاشداً جمهوره لاختزان الغضب وتحذير السلطة من خيارات الاستسلام.
ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها بالغارات والتفجيرات في المنصوري وحداثا وحرج علي الطاهر، بينما دعت "هيومن رايتس ووتش" الأمم المتحدة إلى تمديد ولاية قوات "اليونيفيل" أو إيجاد بديل دولي لحماية المدنيين في الجنوب في ظل مقترحات غوتيريش المتعددة لحفظ السلام.
الشرق
تتسارع الاتصالات اللبنانية ـ الأميركية لإعادة تحريك جولات التفاوض، حيث عاد الجنرال جوزف كليرفيلد من إسرائيل مستعرضاً مع بري وسلام المقترحات المتعلقة بالشق العسكري، وآليات تنفيذ "المناطق التجريبية" والتحقق من عمل الجيش اللبناني.
وطرحت خمس دول مفترضة للمشاركة في مهمة التحقق هي بريطانيا، إيطاليا، سويسرا، كندا، وأذربيجان، دون وجود نية أميركية لنشر قوات ميدانية.
وشدد بري وسلام خلال اللقاءات على وقف العدوان والتدمير الإسرائيلي وإلزام الاحتلال بالانسحاب وتوسيع نطاق الترتيبات التجريبية، في حين اعتبر السفير الأميركي ميشال عيسى أن الأجواء إيجابية وأن المفاوضات ستستكمل، مشيراً إلى أن تسليم حزب الله لسلاحه هو المدخل لإيقاف الحرب.
وفي المواقف السياسية، حمل سمير جعجع السلطة السياسية مسؤولية تعثر المفاوضات بسبب عدم تنفيذ تفكيك البنية العسكرية والأمنية لحزب الله منذ عام 2024، معرباً عن استغرابه لتهميش وزير الخارجية يوسف رجي.
إلى ذلك، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمم المتحدة بتمديد مهام قوة اليونيفيل لحماية المدنيين ومنع تدهور الأوضاع الأمنية.
الديار
تحاول الحكومة اللبنانية إدارة ملفات تفاوضية معقدة وجنوب لا يهدأ، وسط زيارات مكوكية للجنرال كليرفيلد بين تل أبيب وبيروت لنقل الطروحات العسكرية لاتفاق الإطار، بالتوازي مع تحركات أميركية في المنطقة.
وخلال لقاءات الوفد الأميركي مع بري وسلام، تم التأكيد على استمرار المفاوضات في روما، في حين صرح السفير عيسى بأن توقف الحرب مرهون بتسليم حزب الله لسلاحه.
وكشفت الصحيفة عن اتساع لائحة الدول المرشحة لمراقبة "المناطق التجريبية" إلى سبع دول بإضافة ألمانيا والمغرب، مع بقاء التفاصيل التقنية ومرجعية العمل قيد التفاوض.
دبلوماسياً، تشير التقارير إلى أن نتنياهو يضع مرتفعات "علي الطاهر" كشرط أساسي للتفاوض ويرغب في عملية عسكرية أوسع لكسب النقاط في الانتخابات الإسرائيلية.
ورداً على ذلك، حذر الشيخ نعيم قاسم من الرهان على الاستسلام، مؤكداً استمرار الخيارات العسكرية للمقاومة ومحذراً السلطة من تراكم الفشل.
داخلياً، برز الخلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى حول التنسيق والصلاحيات، بينما ينتظر قانون العفو العام القرار الرئاسي في بعبدا.
مالياً، رحب صندوق النقد الدولي بقانون إعادة هيكلة المصارف معتبراً أن العبرة بالتطبيق وتوزيع الخسائر.
الأخبار
أظهرت نتائج زيارة الوفد العسكري الأميركي برئاسة كليرفيلد إلى بيروت عدم إحراز أي تقدم ملموس أو اختراق في المسار التفاوضي المباشر، مترافقة مع إصرار إسرائيلي على الاستمرار في التصعيد وتثبيت الاحتلال.
وفي كلمة له بذكرى حرب 2006، أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قدرة المقاومة على المبادرة والتغيير، داعياً جمهور المقاومة لاختزان الغضب لاستخدامه في الوقت المناسب.
وانتقد قاسم السلطة اللبنانية لاعتمادها اتفاق الإطار الذي وصفه بـ"الإملاءات الإسرائيلية" برعاية أميركية، معتبراً أن السلطة صوّبت على سلاح المقاومة وفرطت بالسيادة دون تحقيق أي إنجاز.
ميدانياً، يواصل الاحتلال استخدام سياسة "الأرض المحروقة" للتمدد نحو مرتفعات "علي الطاهر"، واستغلال المفاوضات لتمرير أجندته السياسية والانتخابية.
وفي غضون ذلك، أبلغ الجيش اللبناني الجانب الأميركي بأن استمرار الخروقات يجعل أي ترتيبات أمنية معقدة للغاية، في وقت لم تحسم فيه آلية التحقق أو هوية اللجان المشرفة، بينما اكتفى السفير الأميركي بربط الأزمة بتسليم سلاح المقاومة.
البناء
تأتي التطورات اللبنانية بالتزامن مع اقتراب المهلة المحددة في "مذكرة التفاهم" الأميركية ـ الإيرانية الموقعة في الباكستان من نهايتها، وسط رغبة أميركية لتمديد الهدنة للتعامل مع أزمة إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط.
وفي بيروت، يواصل الجنرال كليرفيلد جولاته لنقل الطروحات العسكرية، محاولاً انتزاع غطاء لبناني لسيطرة الجيش على مرتفعات "علي الطاهر"، وهو ما تراه الصحيفة بمثابة "وصفة فتنة" هدفها توظيف الملف في الانتخابات الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، انتقد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اتفاق الإطار مجدداً، واصفاً إياه بالاستسلام والإملاءات الإسرائيلية، ومحذراً من انفجار غضب الناس ضد ممارسات السلطة.
من جهتها، واصلت القوات الإسرائيلية عدوانها بالتفجيرات والغارات على قرى الجنوب.
وفي المواقف، انتقد الشيخ علي الخطيب والشيخ أحمد قبلان أداء السلطة السياسية وارتهانها للضغوط الأميركية، داعيين لتسوية إقليمية حامية.
وعلى الصعيد الخدماتي الداخلي، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان منح مهلة أسبوع للقطاعات العامة لتسديد المتأخرات قبل قطع التيار.