بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 26 ايلول 2026م الموافق 15 ربيع الآخر 1448هـ
تراوحت اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت بين حراك رئيس الحكومة في الأمم المتحدة وتثبيته ثوابت السيادة الوطنية وحصرية السلاح، مقابل جمود المسار التفاوضي وتصعيد الميدان الجنوبي، إلى جانب تفاقم الأزمات المعيشية والداخليّة.
اللواء
يرسم رئيس الحكومة نواف سلام من على منبر الأمم المتحدة خارطة طريق لبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح وتنفيذ القرارات الدولية، حيث لاقت كلمته تفهماً واستحساناً دولياً.
بالتوازي، تخضع جولة المفاوضات القادمة للتقييم في ظل مخاطر القضم الإسرائيلي بالجنوب ومساعيه لإقامة منطقة عازلة، مما دفع حزب الله إلى عدم تقديم ذرائع للعدوان وترك المسؤولية للدولة.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، جددت السعودية دعمها لسيادة لبنان، بينما يتواصل التصعيد الميداني والقصف الإسرائيلي للبلدات الجنوبية.
النهار
تُوِّج أسبوع التحرك الدبلوماسي للرئيس سلام في نيويورك بإعلان ثوابت سيادية وإصلاحية حاسمة ترفض التفاوض بالنيابة عن لبنان أو جعله ساحة للصراعات.
وفيما ينظر سلام في واشنطن الملفات الشائكة، شهدت العلاقات مع إيران تبايناً وسلبية على خلفية ملف السفير وتدخلها السياسي.
ميدانياً، يواصل الاحتلال تصعيده بالجنوب وسط أنباء عن دخوله مرحلة قتال جديدة..
الشرق الأوسط
شدد رئيس الحكومة نواف سلام في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على تمسك لبنان بسيادته الكاملة، محددًا ذلك بضرورة انسحاب إسرائيل وحصرية السلاح بيد الدولة وقواها الذاتية.
وأكد رفضه التام لأن يتحدث أحد باسم لبنان أو يفاوض عنه، واصفاً التحديات الأساسية باستعادة الثقة والقرار الوطني والأرض.
كما دعا سلام لتجنب الفراغ الأمني بالجنوب ودعم إعمار القرى والتعافي الاقتصادي بالتوازي مع تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.
نداء الوطن
أعاد سلام تثبيت حدود السيادة اللبنانية من الأمم المتحدة متوجهاً برسائل حازمة للداخل والخارج ترفض ازدواجية القرار والتفاوض بغياب الدولة.
وركّز سلام على معادلة توازي حصرية السلاح بالانسحاب الإسرائيلي الشامل واستعادة العدالة بملف المرفأ.
بالتوازي، تلاقى موقفه مع تأكيد رئيس الجمهورية جوزاف عون على شرعية سلاح الجيش، في حين تواصل إسرائيل تصعيدها الميداني والتلويح بمرحلة قتال جديدة وسط جمود سياسي مرتقب.
العربي الجديد
أكد سلام في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن النهوض بلبنان يقوم على استعادة ثقة الشعب والقرار الوطني وتحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على حصرية التمثيل التفاوضي بالدولة وبسط سيادتها عبر حصر السلاح بقواها الذاتية.
كما حذر سلام من خطورة الفراغ الأمني في حال انسحاب قوات "اليونيفيل" دون قوة بديلة، داعياً المجتمع الدولي لمساندة لبنان في الإعمار وتلبية احتياجات النازحين والعائدين.
الشرق
استعرض نواف سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ثلاثية التحديات المصيرية المتمثلة باستعادة ثقة المواطنين، والقرار الوطني عبر حصر السلاح والمؤسسات، وتحرير كامل الأرض اللبنانية وفق القرار 1701.
وأكد سلام أن السيادة لا تتجزأ وأن المفاوضات تستند للتبادلية والمرحلية ضمن "الإطار الثلاثي".
كما دعا لمنع الفراغ بعد انسحاب "اليونيفيل"، وحشد الدعم لإعادة إعمار الجنوب، متطرقاً إلى الملفات الإقليمية ومؤكداً التضامن العربي.
الأخبار
ركز سلام في كلمته الأممية على ضرورة وضع جدول زمني وآلية عملية لتنفيذ "اتفاق الإطار"، معتبراً أن نجاحه يقاس بالالتزامات الفعلية.
وشكك في مسار المفاوضات عبر مطالبته بإلزام الاحتلال بالانسحاب الشامل وتثبيت وقف إطلاق النار.
كما حذر من التداعيات الأمنية لإمكانية انسحاب قوات "اليونيفيل"، مؤكداً أن مهمة إعادة إعمار الجنوب وحماية أهله هي مسؤولية وطنية لا تراجع عنها.
الديار
يواجه لبنان أفقاً معقداً ومحكوماً باستطلاعات الرأي الانتخابية في إسرائيل، وسط مخاوف من تصعيد عسكري يقوم به نتنياهو بالجنوب.
ورغم ثوابت سلام المعلنة في نيويورك بحصر السلاح وتطبيق القرارات الدولية، تتجه الأوضاع الداخلية نحو غليان شعبي وإضرابات نقابية جراء الأزمة الاقتصادية.
من جهة أخرى، بقيت الشكوك محيطة بالنتائج الإيجابية لقمة سلام وبزشكيان، في ظل التزام لبنان بالقرارات الدولية وتحفظه على هبوط الطائرات الإيرانية.
البناء
ساد الإحباط أروقة السلطة اللبنانية بعد فشل الوفد الرسمي بنشاطه في نيويورك وتلقيه إشارات بعدم جدوى المسار التفاوضي أو اتفاق الإطار الذي أثبت عجز الدولة عن إيقاف الاعتداءات الإسرائيلية.
وفيما يواصل الاحتلال التهديد بمرحلة قتال جديدة بالتوازي مع كلمة سلام، تتجه القوى الوطنية والمقاومة لتأكيد خيار الصمود.
وتوازى ذلك مع تعقيدات دبلومسية إقليمية وانعكاس التفاهمات الدولية الحذرة على الميدانيين اليمني والإيراني.