بوابة صيدا
رأى الحرس الثوري الإيراني أن الحرب مع الولايات المتحدة قد تنتهي إذا توقفت واشنطن عن تهديد إيران وتجاوبت مع الشروط التي حددتها، بما فيها ما يتعلق ببرنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء: "إذا أراد العدو إنهاء هذا الوضع، فعليه، إلى جانب وقف الحرب تماما، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب جيش الكيان الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد".
كما أعلن الحرس الثوري أن "المنطقة المحظورة" الجديدة خارج مضيق هرمز ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، مشيرا إلى أن إحداثياتها الدقيقة ستُعلن لاحقا.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي للتلفزيون الرسمي: "تبدأ تقريبا من جهة تشابهار، وتشمل جزءا من بحر عُمان وجزءا آخر من بحر العرب (...) وإذا دخلت سفينة تلك المنطقة من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية". وأوضح أن "هذه الإجراءات ستشمل حرمان السفن من خدمات مرتبطة بالملاحة".
كما دانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة هجمات عسكرية أميركية استهدفت ناقلات إيرانية، معتبرة أنها تشكل تهديدا للأمن الإقليمي.
وقالت الوزارة في بيان اوردنه"فرانس برس": إن "الأعمال العدوانية التي ترتكبها الولايات المتحدة ضد السفن التجارية الإيرانية لا تزيد مخاطر التوتر في المنطقة فحسب، بل تشكل أيضا تهديدا صريحا للسلام والأمن الإقليميين والدوليين". وأضافت أن القوات الإيرانية استهدفت منشآت عسكرية أميركية في المنطقة "دفاعا عن النفس".