اختار "المجلس الدولي للغة العربيّة" الأستاذة المحاضرة مسؤولة برنامج الدّكتوراه في معهد الآداب الشرقيّة في جامعة القدّيس يوسف في بيروت الباحثة الدكتورة جويل رمزي فضول، ضمن "أفضل ١٥ باحثا في خدمة اللّغة العربيّة"، تقديرا لبحثها "توظيف الذّكاء الاصطناعيّ التّوليديّ في إنتاج القصص الرّقميّة لتعليم قواعد اللّغة العربيّة: نموذج التّصميم السّرديّ العربيّ الذّكيّ (SARD)"، في احتفال أقامه على هامش المؤتمر الدولي الثاني عشر للغة العربيّة، الذي عقده في دبي بين ٢٨ و٣٠ الفائت، برعاية مؤسّسة "محمّد بن راشد آل مكتوم للمعرفة".
واختارت اللّجنة العلميّة للمؤتمر بحث فضول، من بين نحو ٦٠٠ بحث قُدِّمت من أكثر من ٧٠ دولة، وهو يقوم على توليد قصص تناسب مستوى المتعلّم تُعرض فيها القاعدة النّحويّة في سياق حيّ قبل تسميتها، مع ضوابط لغويّة وتربويّة تتحكّم في ما تنتجه الأداة.
وأوضحت فضّول أنّ "ما يميّز النّموذج ليس الاستعانة بالذّكاء الاصطناعيّ، وإنّما المنهجيّة التي تضبطه، بحيث تبقى سلامة اللغة العربيّة المعيار الأوّل، ويصبح الذّكاء الاصطناعيّ في خدمة اللّغة لا العكس".
وكانت فضّول الباحثة اللّبنانيّة الوحيدة الحاضرة بين المكرَّمين الخمسة عشر، إلى جانب باحثين من مصر والمغرب والبحرين ونيجيريا وتركيا والصّين وبولندا.
وناقش المؤتمر في دورته الحاليّة نحو ٦٠٠ بحث ودراسة محكّمة توزّعت على ٨٢ ندوة علميّة، فيما استقطب عبر دوراته الـ12 أكثر من ٢٧ ألف مشارك وأكثر من ١٢ ألف بحث.