بوابة صيدا
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتامار بن غفير، موجة جديدة من الجدل والتصعيد الكلامي عقب تصريحات أدلى بها بشأن التصعيد العسكري الجاري على الجبهة اللبنانية.
وفي كلمة ألقاها، كشف بن غفير أن ابنه يشارك حالياً كعنصر في وحدة الاستطلاع الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي تنفذ عمليات توغل ودخول وخروج عبر الحدود اللبنانية.
واستغل بن غفير مشاركة ابنه في الميدان للمطالبة بتوسيع نطاق الضربات العسكرية وتكثيف الهجمات، قائلاً إن ابنه وزملاءه في الوحدة يستحقون اتخاذ قرارات أكثر حسمًا، تتضمن "قصف العاصمة اللبنانية بيروت وسحق القوات المواجهة".
تأتي تصريحات بن غفير في إطار الضغوط المتواصلة التي يمارسها جناح اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية لتوسيع رقعة الحرب والعمق الجغرافي للاستهدفات في لبنان، وسط تحذيرات دولية وإقليمية متزايدة من تداعيات الانزلاق نحو مواجهة شاملة تطال العواصم والبنى التحتية الرئيسية.