أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن نص التفاهم ومذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بات جاهزاً تقريباً. وأوضحت أن معظم بنود الاتفاق كانت محسومة مسبقاً، وأن المفاوضات تعثرت سابقاً فقط بسبب محاولة الجانب الأميركي إضافة مطالب جديدة
وكشفت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، من جهتها، عن تفاصيل انفراجة ديبلوماسية مرتقبة في مسار المفاوضات، مشيرة إلى وجود احتمالية عالية جداً لموافقة السلطات العليا وصناع القرار في إيران على النص المقترح للاتفاق، وذلك استناداً إلى المعطيات الأخيرة التي تؤكد قبول الولايات المتحدة الأمريكية للصيغة التي قدمتها الجمهورية الإسلامية لتسوية الخلافات العالقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن "وثيقة الاتفاق مع إيران أصبحت في مراحلها النهائية"، مؤكداً أن" التوقيع على الاتفاق سيجري قريباً".
وقال ترامب "إن "الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تسوية بشأن الملف المطروح،" مشيراً إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذا الإطار".
وأضاف:" أن" العمل جارٍ على إخراج عدد كبير من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز".
و افاد موقع "اكسيوس"، بان "الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع أميركا تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين".
وكان ترمب توعد ان واشنطن ستقصف ايران بشدة الليلة (ليل الخميس الجمعة) وتعتزم في "مستقبل غير بعيد" أن تسيطر على أهم مواقعها للنفط والغاز بما فيها جزيرة خارك، والامساك بهذا القطاع كما فعلت في فنزويلا.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "الولايات المتحدة ستقصف إيران... بقوة شديدة هذه الليلة"، لافتا الى أن الجمهورية الإسلامية فقدت معظم قدراتها الدفاعية، بما في ذلك "القوة البحرية والجوية والرادار ومضاد الطيران".
أضاف: "في مرحلة ما، في مستقبل غير بعيد، سنستحوذ على جزيرة خارك، وكل نقاط البنية التحتية النفطية، ونسيطر بالكامل على أسواقهم للنفط والغاز كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما يجري بشكل مذهل لصالح كل من فنزويلا والولايات المتحدة"، بعد اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو في مطلع السنة الجارية بعملية عسكرية.
إلا انه الغى "الضّربات التي كانت مقرّرة على ايران مساء الخميس" وتحدث عن احتمال توقيع اتفاق مع إيران قريبا.