عين بوابة صيدا على المنصات
تداول مستخدمون وناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمؤرخ والكاتب العراقي الكردي الراحل الدكتور "عز الدين مصطفى رسول" (1934–2019)، يروي فيه تفاصيل لقاء خاص جمعه بجميل الأسد (شقيق الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد) بحضور الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني في مدينة اللاذقية، متطرقاً إلى رواية نادرة حول الجذور التاريخية والدينية لـ "آل الأسد" (بيت الوحش).
تفاصيل الرواية والشهادة المنسوبة
وفقاً لما أدلى به المؤرخ عز الدين مصطفى رسول في إفادته المصورة، جرت المحادثة في قصر جميل الأسد بمدينة اللاذقية السورية، خلال زيارة ودية كان يتواجد فيها الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني.
و نقل رسول عن جميل الأسد تصريحه بأن الجذور الأولى لعائلة الأسد ترجع إلى منطقتي "خانقين والأهواز"، وأن أجدادهم هجروا تلك المناطق في مراحل تاريخية سابقة قبل الاستقرار في الساحل السوري وتغير اسم العائلة لاحقاً من "الوحش" إلى "الأسد".
و ذكر رسول أن جميل الأسد أشار إلى انتمائهم الأصلي للطائفة "الكاكائية" (يارسانية)، وهي "ديانة باطنية" ينتشر أتباعها في مناطق من العراق وإيران.
أوضح رسول في المقابلة أن العقيدة "الكاكائية" تعتمد كتاباً دينيّاً يسمى "سارينجام"، وتؤمن بمفهوم "الدونا دون" (التناسخ والتقمص)، والذي يتلخص في خلود الروح وانتقالها بعد الموت من جسد إلى آخر أو إلى كائنات أخرى.
يُعد الدكتور عز الدين مصطفى رسول من أبرز المؤرخين والأكاديميين الكرد في العراق، وكان مقرباً من القيادات السياسية الكردية مثل جلال طالباني، بينما عُرِف جميل الأسد (توفي عام 2004) باهتمامه بالروابط العشائرية والأنشطة والدينية في الساحل السوري خلال ثمانينيات القرن الماضي.