بوابة صيدا
تشهد مختلف المحاور الميدانية في اليمن تصعيداً عسكرياً متواصلاً ومعارك عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في محاولات متزامنة من الطرفين لتغيير خريطة السيطرة الميدانية وتثبيت واقع جديد على الأرض.
وعلى صعيد التطورات الميدانية شمالاً وغرباً، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم ميداني عقب السيطرة على منطقة "اليتمة" بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، وسط أنباء عن تجدد المواجهات في المنطقة عقب ساعات من دخول قوات الجيش إلى سوقها الرئيسي.
وفي محافظة تعز، أطلقت القوات الحكومية عملية عسكرية جديدة أعلنت خلالها التقدم لتحرير منطقة "الكدحة" بمديرية مقبنة غربي المحافظة، بالتزامن مع إعلان قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين عن تعرض مواقع الجماعة لغارات جوية في مديرية الوازعية.
جنوباً، أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة صد هجوم للحوثيين في جبهة "مريس" بمحافظة الضالع وتنفيذ هجوم معاكس على مواقعهم هناك.
وفي امتداد للمواجهة الإقليمية، أدانت المملكة العربية السعودية بشدة استهداف الحوثيين لأعيان مدنية في كل من أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مشيرة إلى أن تلك الهجمات أدت إلى إصابة 73 مدنياً ونشوب حرائق في عدد من منشآت الطاقة.
وفيما أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية أن هذا التصعيد الخطير سيواجه بصرامة وحزم، حمّل المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع السعودية مسؤولية التصعيد، مهدداً بتوسيع نطاق العمليات.
وبالتوازي مع المعارك الميدانية، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم تقدم أرتال عسكرية وعناصر تابعة للحوثيين نحو الساحل الغربي وباب المندب والسيطرة على مواقع في جبهة المخا، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً نظراً لأهمية معركة الساحل الغربي التي باتت تمثل فصلاً حاسماً في الصراع على الممرات المائية الحيوية ومفاتيح التجارة العالمية.
(المصدر: وكالات + الجزيرة)