عين بوابة صيدا على المنصات
في واقعة وحشية مجردة من أدنى قيم الإنسانية فجّرت موجة غضب عارمة، اهتزت ولاية "بنغال الغربية" في الهند على وقع جريمة مأساوية راحت ضحيتها طفلة مسلمة لم تتجاوز الـ 12 من عمرها.
كواليس القضية الصادمة كشفت عن اتفاق 4 ذئاب بشرية على اختطاف الطفلة والاعتداء الجماعي عليها، قبل إنهاء حياتها وإلقاء جثتها في بركة مائية لدفن الحقيقة.
اختفت الطفلة المسلمة البالغة من العمر 12 عاماً أثناء خروجها من منزلها في إحدى قرى ولاية بنغال الغربية، حيث جرى استدراجها واختطافها من قبل الجناة.
كشفت تحقيقات الشرطة والتقرير الطبي الشرعي أن أربعة أشخاص خططوا وتواطؤوا معاً، حيث قاموا باعتداء جنسي جماعي (اغتصاب جماعي) وحشي ومروع على الطفلة.
وللتخلص من معالم الجريمة ومنع الفتاة من التعرف عليهم أو إبلاغ عائلتها، قام الجناة بقتلها بدم بارد، ثم نقلوا جثتها وألقوها في بركة مائية (مستنقع) قريبة من القرية لطمس الأدلة.
عثر أهالي القرية والصيادون على جثة الطفلة طافية فوق مياه البركة، وبدت عليها آثار عنف واعتداء واضحة، مما دفعهم لإبلاغ السلطات فوراً.
فجّر نبأ الجريمة موجة عارمة من التظاهرات الغاضبة من قبل أفراد الجالية المسلمة وسكان المنطقة، الذين قطعوا بعض الطرق وطالبوا بالعدالة الناجزة، وسط مخاوف مستمرة وتنديد بتصاعد جرائم العنف الجنسي واستهداف الفتيات من الأقليات في بعض المناطق الهندية.
تحت ضغط الشارع والاحتجاجات، تحركت شرطة بنغال الغربية بسرعة وكثفت تحرياتها بناءً على شهادات الجيران وتتبع خيوط الجريمة، وتمكنت بالفعل من القبض على المتهمين الأربعة المتورطين في الجريمة.
أُحيل المتهمون إلى القضاء تحت بند قانون حماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية الصارم في الهند بالإضافة إلى تهم الخطف، الاغتصاب الجماعي لقاصر، القتل العمد، وإخفاء معالم الجريمة، وهي تهم يطالب الرأي العام بأن تصل عقوبتها إلى الإعدام.