أعلنت حركة "حماس" اليوم موافقتها على اتفاق مع إسرائيل، برعاية الوسطاء، يتضمّن بنودا تتعلق بنزع سلاحها في مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، بحسب وكالة "فرانس برس".
وتُعدّ مسألة سلاح حماس من المسائل الشائكة في إطار بنود اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في القطاع الفلسطيني منذ 10 تشرين الأول.
وبموجب خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي والمؤلفة من 20 بندا، من المقرر أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، نزع سلاح الحركة والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.
وأكد مسؤولان بارزان في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لوكالة فرانس برس اليوم: "التوصّل إلى اتفاق مع إسرائيل يتضمّن بنودا تتعلق بملف سلاح الحركة وبالانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تُناط مسألة حصر السلاح باللجنة الوطنية التي شكّلها مجلس السلام حصرا"، بحسب مصدر مطّلع في الحركة.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي في "حماس" وعضو وفدها المفاوض غازي حمد ل"فرانس برس": "نحن نقدّم تنازلاتنا من أجل أهلنا وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لننقذه من القتل والتهجير".
أضاف: "أن قضية السلاح مربوطة بالانسحاب الإسرائيلي ودخول اللجنة الوطنية وإعادة الإعمار"، مشيرا إلى أن "إسرائيل لن تتدخّل في موضوع نزع السلاح، واللجنة الوطنية هي مَن ستتولى هذه المهمة".
من جانبه أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مجلس السلام الذي يرأسه توصل إلى اتفاق بشأن "نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى بالكامل" في قطاع غزة.
وفي منشور على منصة "تروث سوشال"، أوردته "سكاي نيوز"، وصف ترامب التطور بأنه "لحظة فارقة في تنفيذ خطة ترامب المكونة من 20 نقطة" لإنهاء حرب إسرائيل في غزة.
وأوضح أن الاتفاق سينفذ على مراحل، وأن القوات الإسرائيلية ستنسحب بالتزامن مع عملية نزع السلاح، وستعمل قوة دولية لتحقيق الاستقرار جنبا إلى جنب مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع. وتقدم بالشكر للوسطاء مصر وقطر وتركيا.
وقال ترامب: "هذا الاتفاق خطوة بالغة الأهمية نحو خضوع غزة أخيرا لحكم حكومة فلسطينية جديدة ستعمل بشكل وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني".
ولفت الى انه "في الوقت نفسه، ستحظى إسرائيل بالأمن الذي تستحقه".