بوابة صيدا
أعاد الكاتب "شلومو شامير" في مقال نشرته صحيفة "معاريف" بعنوان: «حلم ترامب السرّي: زيارة إلى طهران.. واتفاق لن يروق لإسرائيل على الإطلاق»، طرح ما يتردد في أروقة الأمم المتحدة بنيويورك، استنادًا إلى نقاشات ومقابلات أجراها مع معلقين بارزين متخصصين في شؤون الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هؤلاء يفضلون عدم الكشف عن هوياتهم، كما أن شخصيات يهودية بارزة مطلعة على هذه التطورات تلتزم أيضًا بعدم الإفصاح عن هويتها.
ويشير شامير إلى أن ما يتضح من المناقشات الجارية داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو وجود خطة متكاملة تهدف إلى إعادة تأهيل إيران.
وينقل الكاتب عن نائب رئيس إحدى البعثات الغربية لدى الأمم المتحدة قوله إن ترامب يضع نصب عينيه هدفًا يتمثل في القيام بزيارة رسمية إلى طهران، موضحًا أن هذا الطموح قد يبدو غير واقعي للبعض، لكنه يشكل هاجسًا حقيقيًا بالنسبة للرئيس الأميركي، الذي يرى فيه فرصة لإنقاذ الحزب الجمهوري من خسارة متوقعة في انتخابات التجديد النصفي، فضلًا عن تعزيز فرصه في الحصول على جائزة نوبل للسلام.
كما يلفت شامير إلى أن المناقشات الدائرة بين المعلقين في واشنطن والدبلوماسيين في مقر الأمم المتحدة تكاد تجمع على أن الدافع الأساسي لكل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر نحو إبرام اتفاق سلام شامل مع إيران يتمثل في اعتقادهما بأن مثل هذا الاتفاق قد يفتح الباب أمام مكاسب مالية ضخمة.
ويضيف الكاتب أن كبار المحللين في واشنطن، إلى جانب دبلوماسيين مخضرمين في الأمم المتحدة، يرون أن الاتفاق المحتمل مع إيران لا يزال بعيد المنال، وأن صياغته والحصول على موافقة الجهات النافذة في طهران قد يستغرقان أسابيع أو حتى أشهرًا، إلا أن مجرد وجود مساعٍ من هذا النوع، إلى جانب دعم ترامب الضمني لها، ينبغي أن يثير قلق إسرائيل.