بوابة صيدا
نجا شاب مسلم يعمل في كشك لبيع الأطعمة بمدينة "ويست فالي سيتي" في ولاية يوتا الأمريكية، بأعجوبة من موت محقق، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال وحشية وغادرة نفذها متطرف يدعى "بيتر مايكل لارسن"، سدد له أكثر من 15 طعنة تركزت في أنحاء متفرقة من جسده ووجهه وصدره بهدف تصفيته بسبب هويته الدينية.
وفي تفاصيل الحادثة، أقدم المتهم البالغ من العمر 59 عاماً على مهاجمة العامل المسلم بشكل مفاجئ مستخدماً سكيناً حادة. وأمام هذا المشهد الدموي، تدخلت العناية الإلهية ثم شجاعة المارة والمواطنين المتواجدين في محيط الكشك، حيث انقض الشهود على المهاجم المتطرف، ونجحوا في نزع السلاح من يده بالقوة، وتثبيته على الأرض والتحفظ عليه حتى وصول دوريات الشرطة التي قامت باعتقاله فوراً ونقل العامل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعقب اعتقاله، أدلى المتهم "بيتر مايكل لارسن" باعترافات صادمة أمام محققي الشرطة، أقر فيها صراحة بأنه استهدف الضحية عمداً لكونه مسلماً وبنية مسبقة لقتله، مبدياً أسفه الشديد لعدم نجاحه في إزهاق روح الشاب بسبب تدخل المارة.
هذا وتواجه الأوساط الحقوقية والإسلامية في أمريكا هذه الحادثة بمطالبات حازمة لتشديد العقوبة بحق الجاني، حيث يواجه لارسن تهمة جنائية ثقيلة وهي "محاولة القتل العمد من الدرجة الأولى"، وسط مساعٍ رسمية لتصنيف القضية كـ "جريمة كراهية" فيدرالية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات العنصرية.