بوابة صيدا
كشف موقع "والا" العبري عن تحركات مكثفة لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) لتكثيف متابعتها لما يُعرف بـ "الممر الليبي"، مع التركيز على التمدد العسكري والسياسي لتركيا في هذه المنطقة الحيوية.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، يسود قلق بالغ داخل أروقة المنظومة الأمنية ـ وتحديداً في شعبة الاستخبارات العسكرية، والموساد، واستخبارات سلاح البحرية ـ من التحركات التركية الأخيرة، حيث ينظر مسؤولون أمنيون كبار إلى هذه الخطوات بوصفها محاولات ممنهجة لتضييق الخناق على إسرائيل وتعميق عزلتها الإقليمية.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين أنقرة وحكومة طرابلس تُلقي بظلالها المباشرة على المصالح الاقتصادية والأمنية لإسرائيل، إذ تهدف بالأساس إلى عرقلة أو منع إنشاء خط أنابيب الغاز الطبيعي الممتد من إسرائيل إلى قبرص واليونان وصولاً إلى الأسواق الأوروبية.
وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن الوجود التركي لم يعد مجرد نفوذ سياسي، بل تحول إلى حضور عسكري ملموس براً وبحراً وجواً داخل الأراضي الليبية، يشمل انتشاراً للمستشارين العسكريين وزيارات ميدانية متكررة لكبار القادة العسكريين الترك، مما يجعل من الشواطئ والمياه الليبية ساحة رصد واستخبارات رئيسية للجانب الإسرائيلي.
(المصدر: الإعلام العبري)