سلّطت الكاتبة الإسرائيلية "ليلاخ سيغان"، في مقالٍ نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، الضوء على نتائج وصفِتها بـ "المذهلة والصادمة" أظهرها أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة "هارفارد-هاريس" لبحوث الرأي العام، معربةً عن قلقها البالغ من التحولات الحادة في توجهات الشارع الأميركي تجاه إسرائيل.
وأشارت الكاتبة إلى أن البيانات التي تتابعها المؤسسة شهرياً بانتظام كشفت عن ارتفاع نسبة الأميركيين الذين يفضلون تأييد حركة "حماس" على حساب إسرائيل إلى 30%، مؤكدةً أن هذا الرقم لا يعبر عن مجرد التأييد لإقامة دولة فلسطينية، بل يمثل نسبة من باتوا يفضلون دعم حركة مصنفة كـ "منظمة إرهابية" مقارنة بدعم إسرائيل.
وحذّرت سيغان من الدلالات الاستراتيجية الخطيرة لهذا التحول، مبرزةً أن هذه النسبة شهدت قفزة غير مسبوقة وتضاعفت ثلاث مرات كاملة خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، مما يعكس تراجعاً حاداً في الخطاب الإعلامي والدبلوماسي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة لصالح روايات الخصوم.