بوابة صيدا
كشف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، عن تفاصيل لقاء وصفه بـ"المؤلم" مع مجموعة من الشبان الإسرائيليين صغار السن، أبدوا خلاله تأييدهم الكامل لإبادة وقتل جميع الفلسطينيين في قطاع غزة دون استثناء، بمن فيهم الأطفال الرضع.
وأوضح لبيد أنه صُدم بمستوى الفكر المتطرف لدى هؤلاء الشبان، الذين رددوا عبارات تدعو إلى تصفية الجميع بزعم عدم وجود "أبرياء" في غزة.
وأضاف أنه عندما سألهم مستنكراً: "حتى الأطفال الرضع؟"، جاءت إجابتهم قاطعة: "نعم، الرضع أيضاً، لأنهم سيكبرون في نهاية المطاف ويصبحون إرهابيين"، في تجسيد لخطاب الكراهية والتطرف المتصاعد داخل الشارع الإسرائيلي.
وفي سياق متصل بالتصعيد السياسي الداخلي والدعوات المتطرفة، جدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، دعواته الصريحة لاحتلال قطاع غزة وتحويله إلى مستوطنات يهودية.
وأكد سموتريتش أن السيطرة على غزة واستيطانها يهدفان بشكل مباشر إلى "القضاء التام والنهائي على حلم العرب بإقامة دولة فلسطينية على أرض إسرائيل".
تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد حدة السجالات الداخلية في إسرائيل، متزامنة مع ارتفاع الأصوات الداعية إلى التهجير القسري والاستيطان، والانتهاكات المتواصلة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية وإقليمية متكررة من تداعيات هذا الخطاب التحريضي وتغذية دورة العنف في المنطقة.