توفي أكثر من ألف مريض وهم ينتظرون إجلاءهم من غزة منذ تموز 2024، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم، بحسب وكالة "فرانس برس".
وكتب المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عبر "إكس" : "إن 1092 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين تموز 2024 وتشرين الثانير 2025"، مرجّحا بأن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.
وقالت منظمة العفو الدولية إن وفيات الفيضانات في قطاع غزة كان من الممكن منعها تماما، ولا يمكن عزوها فقط إلى سوء الأحوال الجوية.
وأشارت في بيان صدر عنها اليوم ، نقلته "وفا" إلى "أن حجم الدمّار الذي خلفته الأمطار الغزيرة تفاقم بسبب القيود الإسرائيلية المستمرة على دخول الإمدادات الحيوية اللازمة لإصلاح البنية التحتية الأساسية، وأن التحذيرات كانت واضحة وما جرى لم يكن حادثا طبيعيا بل مأساة كان يمكن تفاديها بالكامل".
وتابعت : "لا يمكن تحميل الطقس السيئ وحده مسؤولية مشاهد الخيام المغمورة بالمياه والمباني المنهارة في غزة، وأن ما يحدث هو نتيجة متوقعة للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل وسياسة الحصار المتعمد التي تمنع دخول مواد الإيواء والإصلاح للمُهجّرين".
وأكدت أن "على إسرائيل أن ترفع فورا حصارها القاسي عن غزة، والسماح بدخول غير مقيّد للسلع الأساسية ومواد الإصلاح والإمدادات الإنسانية".