تأهل المغرب إلى دور 16 لكأس العالم لكرة القدم بفوزه 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 يوم الثلاثاء.
وبعد ركلات ترجيح مثيرة، تألق ياسين بونو حارس المغرب في التصدي للركلة الحاسمة من كريسينسيو سمرفيل قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور 32 في مونتيري.
وفي مدينة مونتيري المكسيكية، كان المنتخب المغربي الطرف الأفضل في اللقاء، حيث كان الأكثر فرصا واستحواذا على الكرة، لكن رعونة لاعبيه وبسالة حارس مرمى منتخب هولندا، بارت فيربروخن، حالت دون حسم منتخب "أسود الأطلس" المواجهة لمصلحته سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي.
وكان كودي خاكبو قد منح التقدم لهولندا في الدقيقة 72، لكن المغرب ضغط قرب النهاية لينتزع تعادلا في الوقت بدل الضائع بضربة رأس من المدافع عيسى ديوب.
ويلعب المغرب، الساعي لتكرار إنجازه في نهائيات 2022 عندما بلغ الدور قبل النهائي، أمام كندا في دور 16 يوم الرابع من يوليو.
وأصبحت هذه هي المرة الثانية التي يحتكم فيها منتخب المغرب، الذي يشارك للمرة السابعة في كأس العالم، إلى الوقت الإضافي بالأدوار الإقصائية للمونديال، بعد لقائه مع منتخب إسبانيا في دور الـ16 خلال النسخة الماضية، التي أقيمت في قطر عام 2022.
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف بين المغرب وإسبانيا نذاك، ليحتكما للوقت الإضافي، الذي لم يفلح في تحديد المتأهل منهما بعدما ظل التعادل السلبي قائما، ليتم اللجوء في النهاية لركلات الترجيح، التي ابتسمت لمنتخب "أسود الأطلس"، الذي شق طريقه نحو التأهل للدور قبل النهائي، ليحصل في النهاية على المركز الرابع في المسابقة.
وبهذا الفوز، ثأر منتخب المغرب من خسارته 1 / 2 أمام نظيره الهولندي في المواجهة الوحيدة التي أقيمت بينهما بكأس العالم عام 1994 بمرحلة المجموعات.
كما صار منتخب المغرب أول فريق عربي وأفريقي يتأهل لدور الـ16 في البطولة الحالية، وذلك بعد خسارة منتخب جنوب أفريقيا صفر / 1 أمام نظيره الكندي في أولى مباريات دور الـ32 بالنسخة الجارية للمونديال، في انتظار ما سوف تسفر عنه نتائج الفرق الأفريقية والعربية بهذا الدور خلال الأيام المقبلة.
وتلعب مصر مع أستراليا، والجزائر مع سويسرا، والرأس الأخضر مع الأرجنتين، والكونغو الديمقراطية مع إنجلترا، وكوت ديفوار مع النرويج، والسنغال مع بلجيكا، وغانا مع كولومبيا.
وكان منتخب المغرب، الذي يشارك للمرة السابعة في كأس العالم، تأهل للأدوار الإقصائية للبطولة، عقب تواجده في المركز الثاني بترتيب المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، عقب تعادله 1 / 1 مع البرازيل وفوزه 1 / صفر على اسكتلندا و4 / 2 على هايتي على الترتيب.
في المقابل، تصدر منتخب هولندا، الذي كان يحلم بالتتويج بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ترتيب المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط أيضا، عقب تعادله 2 / 2 مع اليابان، وفوزه 5 / 1 على السويد و3 / 1 على تونس على الترتيب، غير أن اصطدامه بالمنتخب المغربي حال دون اكتمال حلمه.
ألمانيا × باراغواي
ودع منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، بعدما خسر أمام باراغواي 4-3 بركلات الترجيح، إثر تعادل المنتخبين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في أول مباراة بالبطولة الحالية تحسم عبر الأشواط الإضافية وركلات الترجيح.
وفاجأ منتخب باراغواي منافسه بهدف التقدم في الدقيقة 42 عبر خوليو إنسيسو، لينهي الشوط الأول متقدما بهدف دون رد.
واستعاد المنتخب الألماني توازنه مع بداية الشوط الثاني، بعدما أدرك كاي هافيرتز التعادل في الدقيقة 54 بضربة رأس، لتدخل المباراة مرحلة من الندية وسط محاولات متبادلة لحسم بطاقة التأهل.
ورغم الفرص التي سنحت للمنتخبين، تألق الحارسان مانويل نوير وأورلاندو خيل في التصدي لعدة محاولات خطيرة، ليبقى التعادل سيد الموقف مع نهاية الوقت الأصلي.
وامتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، سجلا أول حالة لجوء إلى الوقت الإضافي في مونديال 2026، قبل أن تلغي تقنية حكم الفيديو المساعد هدفا سجله المدافع الألماني جوناثان تاه في الدقيقة 102، بداعي ارتكاب زميله فالديمار أنطون مخالفة ضد حارس مرمى باراغواي.
واستمر التعادل حتى نهاية الوقت الإضافي، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لباراغواي بنتيجة 4-3، لتوقع أولى كبرى مفاجآت الأدوار الإقصائية، وتقصي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وبهذا الفوز، واصل منتخب باراغواي مشواره في البطولة، فيما غادر المنتخب الألماني المونديال مبكرا في واحدة من أكثر النتائج إثارة منذ انطلاق الأدوار الإقصائية.
البرازيل × اليابان
سجل غابرييل مارتينيلي هدفا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب البرازيل لفوز صاعق على اليابان بنتيجة 2-1، الإثنين، ويتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.
تقدمت اليابان في الدقيقة 29 بشكل مفاجئ، عندما قطع كايشو سانو تمريرة خاطئة من دانيلو، وانطلق نحو المرمى وسدد كرة منخفضة من حافة منطقة الجزاء إلى داخل الشباك.
وتعادل "راقصو السامبا" عن طريق ضربة رأس لكاسيميرو، إثر تمريرة عرضية من غابرييل في الدقيقة 56.
وبعد ذلك بوقت قصير، انتهت مراوغة فينيسيوس جونيور الرائعة بتصدي حارس مرمى اليابان زيون سوزوكي لتسديدته بعد أن ارتدت من القائم.
وبينما كان المنتخبان والمتابعون يستعدون لوقت إضافي، أطلق مارتينيلي الرصاصة القاتلة على "الساموراي" بتسديدة من مدى قريب، قبل لحظات من النهاية.
وفي دور الـ16، تلعب البرازيل مع الفائز من مباراة دور الـ32 التي تجمع كوت ديفوار والنرويج، وتقام الثلاثاء.
(المصدر: سكاي نيوز عربية)