بوابة صيدا
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تقييماً متزايداً لدى عدد من حلفاء الولايات المتحدة يشير إلى أن الحرب مع إيران قد تتجه نحو ما وصفوه بـ"الخسارة الاستراتيجية"، في ظل استمرار القتال دون تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية المعلنة للإدارة الأمريكية.
ووفقاً للصحيفة، يرى مسؤولون وخبراء تحدثوا إليها أن الولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكري، لم تتمكن حتى الآن من تحقيق النتائج التي سعت إليها، بينما أدى استمرار الصراع إلى تداعيات إقليمية ودولية متزايدة، أبرزها اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وما تبعه من تأثيرات على أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف التقرير أن استمرار الحرب يثير مخاوف لدى حلفاء واشنطن من استنزاف الموارد والقدرات العسكرية الأمريكية، الأمر الذي قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أزمات أمنية أخرى في مناطق مختلفة من العالم.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن بعض الحلفاء يرون أن استمرار الصراع دون تحقيق أهدافه يمنح إيران فرصة لإظهار قدرتها على الصمود، كما قد يعزز موقف خصوم الولايات المتحدة على الساحة الدولية ويقوض صورة الردع الأمريكية.
ورغم هذه التقييمات، أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن مسار الحرب لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، وأن التطورات العسكرية والسياسية المقبلة قد تؤثر في النتيجة النهائية للصراع، إلا أن الحصيلة الحالية، بحسب آراء مسؤولين وحلفاء نقلتها الصحيفة، تمثل "خسارة استراتيجية وإحراجاً" للولايات المتحدة أكثر من كونها نجاحاً سياسياً أو عسكرياً.