• لبنان
  • الثلاثاء, شباط 10, 2026
  • اخر تحديث الساعة : 1:12:57 ص
inner-page-banner
الأخبار

بينيت: يشن هجوم لاذع على نتنياهو.. «فورست غامب» إسرائيل

بوابة صيدا

شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، على خلفية وثيقة الرد التي قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة، والتي عرض فيها روايته للأحداث التي سبقت الإخفاق الذي أدى إلى هجوم السابع من أكتوبر.

وقال بينيت إن «بطل فيلم فورست غامب يظهر في لحظات مفصلية من التاريخ، لكنه يكون دائماً مجرد مراقب سلبي، شخص يتعثر في الأحداث بالصدفة من دون أن يكون مرتبطاً بها فعلياً». وأضاف: «وثيقة الاقتباسات التي نشرها نتنياهو تصوّر بنيامين نتنياهو على أنه فورست غامب الإسرائيلي. من المفترض أن يكون رئيس الوزراء، لكنه بحسب روايته هو شخصية ضعيفة وعاجزة ومثيرة للشفقة، صادف وجوده في المكان من دون أن تكون له علاقة حقيقية بما جرى».

وتابع بينيت: «هو ليس قائداً بل شخص يُقاد، ليس قائداً عسكرياً بل تابعاً. رؤساء الأركان، ورؤساء الموساد، وقادة الشاباك، عبر الأجيال، هم من يتحكمون بهذا الرجل العاجز، الذي يُفترض به إدارة الدولة. جاء نتنياهو ليمدح نفسه في هذه الوثيقة، لكنه انتهى إلى إدانة نفسه. الوثيقة التي كتبها ونشرها تمثل أخطر لائحة اتهام يمكن تصورها بحق رئيس وزراء إسرائيل».

وأضاف: «هنا وهناك، يتمتم الرجل بتصريحات شكلية عن احتمال توجيه ضربة أو ربما تنفيذ عملية اغتيال، لكنه لا يتخذ أي خطوة فعلية. لا يفرض توجهاً على الجيش، ولا يصوغ أو ينفذ سياسة هجومية. في صفحات الوثيقة الـ56، يظهر رجل ضعيف سمح لوحش حزب الله بالنمو أمام عينيه في الشمال، ولوحش حماس بالتضخم في الجنوب إلى أبعاد هائلة، من دون أن يفعل شيئاً».

وأشار بينيت إلى أن «لدى نتنياهو انتقادات للمؤسسة الأمنية، ولديّ أنا أيضاً انتقادات. لكن عندما كنت وزيراً في المجلس الوزاري المصغر خلال عملية الجرف الصامد، ولاحظت أن الجيش لا يتصرف بعدوانية كافية، تحركت. ضغطت، ودَفعت، ولم أبحث عن ذريعة سياسية، بل غيرت الواقع على الأرض. على مدار 20 يوماً متواصلة، واجهت المنظومة ودفعتها، ونتيجة لذلك انتقل الجيش إلى الهجوم، وعمل داخل قطاع غزة، ودمر فعلياً 30 نفقاً هجومياً قاتلاً. كل ذلك موثق في تقرير مراقب الدولة حول عملية الجرف الصامد».

وتابع: «نتنياهو لم يكن وزيراً عادياً، بل كان رئيس وزراء إسرائيل والقائد الأعلى للدولة لمدة 12.5 سنة من أصل 14 سنة سبقت أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل. ومع ذلك، لم يفعل سوى بناء الجدران والأسوار والحواجز الإسمنتية. أدمن سياسة الاحتواء، وأدمن تحويل حقائب الأموال إلى يحيى السنوار مقابل هدوء مؤقت، وهذا يُسمى أموال حماية».

وقال بينيت إن «نتنياهو قوّض الردع ولم يُعِدّ الجيش ليوم الحساب. ثلاثة من كبار مستشاريه تلقوا رواتب من العدو القطري خلال الحرب، وهو يدّعي أنه لم يكن يعلم شيئاً. الجميع يهاجمون وثيقة الأعذار التي قدمها نتنياهو بوصفها انتقائية وغير صادقة، وهم محقون في ذلك. لكنني أقترح على الجميع قراءتها. انظروا إلى أبنائكم واقرأوا الوثيقة، لأن ما يتضح منها هو أن نتنياهو لم يقُد، ولم يُدِر، ولم يحكم».

وختم بالقول: «وقبل كل شيء، تثبت هذه الوثيقة أنه بعد 30 عاماً من نتنياهو، بات من الضروري الانفصال عنه بكرامة. هذه الأمة تستحق قائداً قوياً، قائداً وطنياً حقيقياً».

(المصدر: الإعلام العبري)

بوابة صيدا

الكاتب

بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..

مدونات ذات صلة