عين بوابة صيدا على المنصات
خطفت المراسلة الأمريكية "راشيل مينيتوف" الأضواء عالمياً بعد إظهارها احترافية وثباتاً انفعالياً خارقاً للعادة خلال بث مباشر لقناة "KTLA 5" في كاليفورنيا.
وفي التفاصيل، وبينما كانت راشيل تقدم رسالتها الإخبارية الحية حول موجة الحر المرتفعة، تفاجأت بهبوط "صرصور طائر" ضخم على جسدها، وبدأ بالمشي صعوداً فوق صدرها وعنقها وعلى مرأى من آلاف المشاهدين. ورغم خطورة الموقف ومقته، حافظت المراسلة على رباطة جأشها وواصلت الحديث بابتسامة وهدوء تامين حتى طار الصرصور بعيداً. وبمجرد إغلاق الكاميرا، دخلت المراسلة في نوبة قفز للتأكد من خلو ثيابها من الحشرة، مصرحةً لاحقاً أن الصراصير الطائرة تنشط وتنجذب لإضاءة الكاميرات بفعل الحر الشديد.
كواليس "الهبوط المفاجئ" على الهواء
وقعت الحادثة خلال بث مباشر لقناة "KTLA 5" الأمريكية من منطقة "شيرمان أوكس" في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
كانت " راشيل مينيتوف" تقدم تقريراً ميدانياً حياً حول "موجة الحر الشديدة" التي تضرب الولاية، وتتحدث عن تسجيل درجات حرارة مرتفعة حتى خلال ساعات الليل.
فجأة، هبط صرصور طائر ضخم جداً على ملابس المراسلة. وبدأ يتسلق جسدها صعوداً من منطقة البطن، مروراً بصدرها، وصولاً إلى عنقها ووجهها مباشرة.
ثبات انفعالي خارق للعادة
رغم أن هذا الموقف قد يدفع الكثيرين (بمن فيهم الرجال الأشداء) إلى الصراخ الهستيري وقطع البث، إلا أن تصرف "راشيل" كان مذهلاً.
فقد واصلت المراسلة قراءة تقريرها عن الطقس بنبرة صوت طبيعية هادئة ومبتسمة دون أن ترمش أو ترتجف، وكأن شيئاً لم يكن.
صعد الصرصور فوق عنقها، ثم انتقل ليمشي على "ميكروفون القناة" الذي تمسكه بيدها، ومن هناك فتح جناحيه وطار بعيداً.
بمجرد أن أعلن المخرج انتهاء البث المباشر والعودة إلى الاستوديو، ظهرت راشيل في مقطع فيديو وهي تقفز وتنفض جسدها وثيابها بهستيرية للتأكد من زوال الخطر، وهي تتنفس الصعداء.
تصريحات المراسلة وردود الفعل المتفجرة
حقق مقطع الفيديو ملايين المشاهدات بعد أن نشرته القناة عبر حساباتها الرسمية تحت عنوان "هبوط مفاجئ".
و علقت المراسلة لاحقاً على الحادثة ضاحكة: "كنت أعلم تماماً أنه يمشى عليّ، وشعرت بحركته على عنقي، لكنني قلت لنفسي في تلك اللحظة: إذا أبديت أي رد فعل فلن أتمكن من إنهاء التقرير.. تماَسكي واخرجي من هذا الموقف ثم انفصيه لاحقاً!".
و أشارت راشيل بذكاء إلى أن المفارقة تكمن في طبيعة تقريرها، إذ إن "الصراصير الطائرة تنجذب بشدة إلى درجات الحرارة المرتفعة والإضاءة القوية لكاميرات البث"، مما جعلها وبشكل غير مقصود "البيئة المثالية" لجذب الصرصور.
من جانبهم أشاد زملاء راشيل في الاستوديو باحترافيتها الشديدة، وعلق أحد المذيعين قائلاً: "أنا لو كنت مكانها لصرخت وركضت هرباً.. إنها تستحق ترقية فورية على هذه الشجاعة".