بوابة صيدا ـ
لأن الكرامة لا تُشترى بحفل زفاف! في واقعة هزت منصات التواصل، عريس في أوزبكستان يصفع عروسه بعنف أمام المعازيم لمجرد أنها هزمتّه في مسابقة ترفيهية.. لكن رد فعل الأم كان درساً قاسياً؛ حيث سحبت ابنتها وأنهت الزواج في ثوانيه الأولى.
القصة بدأت خلال حفل زفاف في أوزبكستان، حيث أدار منظم الحفل مسابقة ترفيهية سريعة بين العريس والعروس على المنصة أمام المعازيم (تعتمد على السرعة في فتح علبة حلوى أو مغلف).
نجحت العروس في الفوز بالمسابقة ورفعت يدها معلنةً انتصارها بـشكل عفوي، الأمر الذي أثار غضب العريس بشكل مفاجئ. وبسبب شعوره بـالإحراج أو "الغرور الجريح" أمام الحضور، التفت نحوها فوراً ووجه لها "صفعة عنيفة وقوية على رأسها" هزت القاعة.
تجمدت العروس في مكانها من الصدمة والألم، ووضعت يدها على رأسها، بينما وقف إشبين العريس بجانبه يبتسم ببرود دون أي محاولة لردعه، وسط ذهول وصمت تام ساد القاعة.
في تلك اللحظة، لم تنتظر والدة العروس وعائلتها أي تبرير أو اعتذار، حيث صعدت الأم وقريبات العروس إلى المنصة فوراً:
1. قاموا بمواساة العروس وسحبها من يدها خارج قاعة الزفاف مباشرة.
2. أعلنت الأم إنهاء الزواج فوزاً وفي ثوانيه الأولى، رافضةً إبقاء ابنتها مع شخص أظهر مؤشرات العنف والهمجية قبل أن يبدأ حفل الزفاف الفعلي.
بعد انتشار مقطع الفيديو كالنار في الهشيم وإثارة غضب رواد مواقع التواصل، تدخلت السلطات الرسمية في أوزبكستان.
و أعلنت الأجهزة الأمنية في أوزبكستان عن توجيه تهمة "الشغب البسيط" والاعتداء الجسدي ضده.
خضع العريس لمحاكمة سريعة بموجب القانون الأوزبكي، ووُجهت إليه عقوبة دفع غرامة مالية مع احتمالية الحبس لعدة أيام، وسط إشادة واسعة من منظمات حقوق المرأة بموقف أم العروس التي حمت ابنتها من مستقبل مظلم.