بوابة صيدا
خلال سباق جائزة المجر الكبرى لسباقات فورمولا 1 (2026) المقامة على حلبة "هانغارورينغ" قرب بودابست، قرر رئيس جمهورية التشيك، "بيتر بافل"، قضاء عطلته القصيرة بطريقة غير تقليدية، حيث ابتعد عن البروتوكولات الدبلوماسية الرسمية وحضر الحدث بصفته "مصوراً رياضياً معتمداً".
حصل الرئيس التشيكي على اعتماد صحفي رسمي من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، وارتدى سترة الصحفيين الميدانيين (المخصصة لمصوري الحلبة)، وحمل معدات تصوير احترافية وعدسات مكبرة، ليقف جنباً إلى جنب مع المصورين الصحفيين والمصور التشيكي الشهير يري كرينيك لالتقاط الصور عند المنعطفات وحافة الحلبة.
على الرغم من طابع زيارته الشخصي، التقى الرئيس بافل على هامش السباق برئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) محمد بن سليم في زيارة ودية خاطفة دون بروتوكولات رسمية.
هواية قديمة وأغراض إنسانية
يُعرف عن الجنرال السابق والرئيس التشيكي الحالي حبه الشديد للرياضات الميكانيكية والتصوير الفوتوغرافي، حيث سبق له التواجد كمصور في فعاليات عالمية سابقة، مثل سباق "24 ساعة في لومان" بفرنسا، وسباقات "الموتو جي بي (MotoGP)"، ورالي دكار في السعودية.
و لا يقف شغفه عند حدود الهواية، بل يحرص الرئيس التشيكي على عرض صوره في معارض فوتوغرافية والمزاد عليها لأغراض خيرية، حيث نجح في عام 2025 في جمع نحو 30 ألف يورو من مزاد لألبوم صوره لصالح جمعيات تدعم الأطفال، الأسر بديلة المعيل، وكبار السن.