• لبنان
  • الأحد, كانون الثاني 11, 2026
  • اخر تحديث الساعة : 10:38:56 م
inner-page-banner
الأخبار

لبنان بين مساعي حصر السلاح واعتداءات إسرائيل.. إلى أين تتجه الأمور؟

أعلن الجيش اللبناني في بداية العام 2026 بسط سيطرته على منطقة جنوب الليطاني، مشيرًا إلى أن العمل جار على معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق لمنع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها.

من جهتها أيدت الحكومة اللبنانية بالإضافة إلى رئيسي الجمهورية جوزيف عون والنواب نبيه بري بيان الجيش وأشادوا به بينما اعتبرته رئاسة الوزراء الإسرائيلية "خطوة غير كافية" لافتة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على سحب سلاح حزب الله بالكامل.

ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ ضربات بينما أبقت على احتلالها لخمس نقاط تعتبرها إستراتيجية في جنوب لبنان، متهمة حزب الله بترميم قدراته العسكرية.

وتتألف خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح الحزب من خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية منها المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي الذي يصب شمال مدينة صيدا، الواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترًا إلى الجنوب من بيروت.

وفي هذا الإطار، ذكّر النائب عن كتلة "الوفاء للمقاومة" إيهاب حمادة بما جاء في بيان الجيش اللبناني عن المرحلة الأولى لناحية استمرار احتلال الجيش الإسرائيلي للمناطق الخمس ما يمنع من بسط سيطرة الدولة على جنوب الليطاني.

"استعجال للانتقال إلى مرحلة شمال الليطاني"

وأكد في حديث إلى برنامج "حوارات العربي" من بيروت أنه عند الحديث عن انتهاء المرحلة الأولى، يجب التطرق أيضًا إلى ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من النقاط المحتلة.

كما لفت إلى أن المواد التي تشكل مقدمة "تفاهم 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024" تتحدث عن وقف الاعتداءات بالجو والبر والبحر وعن الانسحاب وعودة الأسرى وعن إعادة الإعمار.

حمادة قال إن المانع من إكمال المرحلة الأولى بشهادة رئيس الجمهورية والحكومة والرؤساء وقائد الجيش هو استمرار الاحتلال للمناطق الخمس جنوب لبنان.

وسأل النائب اللبناني في حديثه عن "سبب الاستعجال للانتقال إلى المرحلة التي تتحدث عن نزع السلاح شمال الليطاني وكأن المشكلة ليست في الاحتلال وإنما في نقطة قوة لبنان".

الدولة اللبنانية وتحصين الذات

من جهته، يقول النائب مارك ضو إن لبنان يدرك "التوازن العسكري الذي بات واقعًا بعد الحرب الأخيرة لذلك نتعامل مع تفاوض تحت النيران والاعتداءات الإسرائيلية".

وأشار في حديث إلى "حوارات العربي" من العاصمة اللبنانية إلى أن على الدولة أن تحصن ذاتها، معتبرًا أنها تقوم بذلك على عدد من المستويات منها الإدارية والدبلوماسية والسياسية.

وشرح أن هذا الأمر يتم عبر قيام الحكومة بتحصين ذاتها عبر العلاقات العربية وتطوير العلاقات مع الحكم في سوريا لضبط الحدود، وتسعى لتدعيم الجيش عبر العمل مع الجانبين الفرنسي والسعودي وآخرين، فضلًا عن تطويع الآلاف في الجيش ونشر 9 آلاف جندي جنوبي لبنان.

وخلص إلى أن الدولة اللبنانية تضع إمكانياتها بتصرف الخطة الأمنية التي يقوم الجيش بتنفيذها بغطاء سياسي أساسه التعاون بين المسؤولين.

واعتبر أن ما تقوم به الحكومة لن يجنب لبنان الاعتداءات الإسرائيلية بسبب "فقدان التوازن".

المنطقة نحو مرحلة جديدة

رئيس تحرير جريدة المدن منير الربيع يعتبر بدوره لـ"حوارات العربي" من بيروت أن موازين القوى على صعيد المنطقة تغيرت.

ولفت إلى أن سقوط نظام بشار الأسد أعطى إسرائيل فرصة أكبر "للتغول" بعدما تم قطع طريق الإمداد ما جعل حزب الله غير قادر على إعادة بناء قدرات العسكرية.

وقال إن هناك مفاوضات تجري بشأن لبنان في ظل المشهد الذي يحصل في المنطقة، مشيرًا إلى أن لبنان سيشهد الأسبوع المقبل زحمة زيارات دبلوماسية في محاولة لإعادة إحياء الخماسية.

ورأى أن المنطقة ذاهبة نحو مرحلة جديدة، فيما لبنان أمام مسارين، الأول يتمثل بالاعتداءات الإسرائيلية والثاني أن يكون جزءًا من المفاوضات الدائرة والتي عنوانها بالنسبة للجانب الإسرائيلي سحب السلاح بشكل كامل والتعاون السياسي والاقتصادي.

(المصدر: التلفزيون العربي) 

بوابة صيدا

الكاتب

بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..

مدونات ذات صلة